موقف تاريخي للمرجعية في الحفاظ على وحدة العراق
الكاتب:الصباح
التاريخ:9/30/2017
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

بغداد/ الصباح
عززت المرجعية الدينية العليا، مواقف السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، الرافضة لانفصال الاقليم، حينما عبرت على لسان معتمدها أمس، احمد الصافي، عن أسفها لمحاولات «تقسيم البلد» واقتطاع شماله،

لاقى ترحيباً حكومياً وبرلمانياً وسياسياً
بغداد/ الصباح
عززت المرجعية الدينية العليا، مواقف السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، الرافضة لانفصال الاقليم، حينما عبرت على لسان معتمدها أمس، احمد الصافي، عن أسفها لمحاولات «تقسيم البلد» واقتطاع شماله، داعية جميع الاطراف للالتزام بالدستور والاحتكام للمحكمة الاتحادية العليا لحل ازمة كردستان، وحاثة مسؤولي الاقليم على الرجوع للمسار الدستوري.
تحذيرات المرجعية من الانفصال، قوبلت بترحيب حكومي وبرلماني وسياسي واسع، حيث عبر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، عن تأييده توجهات المرجعية برفض استفتاء كردستان وعده غير دستوري. الموقف الوطني الذي عبرت عنه المرجعية الرافضة لانفصال الاقليم، قوبل ايضا بترحيب برلماني واسع، عد تلك المواقف بـ»المهمة التي جاءت في الوقت المناسب». وسط ذلك، أثمر تنفيذ قرارات المجلس الوزاري للأمن الوطني، والسياسة الهادئة المصحوبة بالحزم التي انتهجها رئيس الوزراء، د.حيدر العبادي، في تعامله مع أزمة الاستفتاء التي افتعلها دعاة الانفصال، عن إبداء رئيس إقليم كردستان، المنتهية ولايته، استعداده لـ»التريث» في الانفصال عن العراق عامين، و»الحوار الممتد المفضي الى التفاهم»، وفي حين ارسل وزير نقل الإقليم، مولود مراد، كتابا عاجلا الى وزارة النقل الاتحادية، يؤكد فيه الموافقة على الشروط الخاصة بعمل المطارات، أعلنت عدد من الشركات العالمية تعليق طيرانها وإلغاء رحلاتها من والى مطاري اربيل والسليمانية استجابة لحظر فرضته بغداد ودخل حيز التنفيذ مساء امس الجمعة.
دوليا، أبدت الخارجية الأميركية والأمم المتحدة، استعدادهما لـ»تسهيل» الحوار والتوسط بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق، لإيجاد حل للأزمة الناشئة جراء الاستفتاء المنفرد في حال موافقة الطرفين، وفيما شددت قمة بين الرئيسين التركي رجب طيب اردوغان والروسي فلاديمير بوتين على دعم وحدة العراق ورفض محاولات تقسيمه التي يؤججها دعاة الانفصال، كشفت أنقرة عن لقاء ثلاثي مرتقب بين العراق وتركيا وإيران لبحث تداعيات أزمة الاستفتاء وتنسيق المواقف منها، بينما أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن بلاده لا تستهدف الشعب الكردي في العراق وإنما ستستهدف «دعاة الانفصال»، الجامعة العربية بدورها جددت دعمها لوحدة العراق ورفضها مشاريع التقسيم التي ستكون لها عواقب وخيمة.