{طيور} سعدون جابر تحلق في قاعة الرباط

   


12/8/2017 12:00 صباحا

غاب شخصه وحضر فنه
بغداد / محمد اسماعيل
إكتظت قاعة الرباط، في الثامنة من مساء أمس الاول الخميس، بمحبي الفنان سعدون جابر، خلال مهرجان أقامته دائرة الفنون الموسيقية، في وزارة الثقافة عنه.. لم يتمكن من حضوره.. بدءاً عرفت به المقدمة عطارد عبدالخالق: «تولد العمارة  1950، بدأ مع الهواة، الى جانب أسماء مهمة في الغناء العراقي.. يدرس دكتوراه الادب الانكليزي حاليا، أول وآخر مطرب عراقي لحن له بليغ حمدي، مثنيا على اخلاقه وصوته».
حضر المهرجان الشاعر فوزي الاتروشي.. وكيل الوزارة، الذي اصطف المشاركون حوله، على خشبة المسرح، مفتخرا بالفنانين الذين أحيوا هذا المهرجان، قائلا: «أفخر بكل ملحن وشاعر ومطرب وعازف، أسهم بصنع الذائقة العراقية الرصينة، منذ السبعينيات وما سبقها وما تلاها من عقود عافية الثقافة، في بلاد الرافدين، التي ورثتها الاجيال حاضرا، لتتواصل معها من خلال فعاليات الدائرة التي أصغينا لمطربيها وهم يعيدون أداء أغاني الفنان جابر، الذي سنقيم مهرجانات مماثلة لمجايليه ومن سبقوه وتلوه من عمالقة الغناء العراقي، لنصغي للجمال وهو ينتشر في ربوع بغداد.. وبهذا نكون قد أسسنا لمرحلة ذوقية جديدة، تتماهى مع تطورات العالم من دون أن نغادر اصالتنا» مؤكدا: «هدفنا جعل كل جزء من العراق يزهو بالجمال والذوق الرفيع، من خلال الغناء المبني على أسس صحيحة، في هذه القاعة، التي لن يخرسها صوت الارهاب، بل ننطلق منها للتناغم غنائيا، مع المقاتل الذي حرر ارضنا من احتلال «داعش» الارهابي.. الامل والزهو هنا.. سنظل نعمل على تعميق المشهد الغنائي، نقصي الارهاب، قائلين له: ابتعد عن حياتنا دع الجمال يغرد.. املنا وطيد بالفنانين لتغيير الحياة نحو الافضل، وبناء حضارة الروح والذوق والعلم والعمل المواظب على المعرفة».

بغداد
قاد فرقة بغداد للموسيقى العربية، الموسيقار ابراهيم السيد، مستهلا برائعته «يا طيور الطايرة» كلمات زهير الدجيلي والحان كوكب حمزة، أداء كاظم السيد تلتها أغنية «هوى العالي» كلمات سعدون قاسم.. لحن كاظم فندي.. أداء وحيد علي و "حبيتك حب لهفة بلهفة» كلمات فالح حسون الدراجي.. لحن كاظم فندي.. أداء امل خضير و "عيني عيني» كلمات عريان السيد خلف.. لحن محسن فرحان.. أداء عبدالرحمن علي و "عَ الهودلك» من التراث.. أداء خضير عباس و "بوية عيوني» من تراث مسعود العمارتلي.. إعداد اللحن محمد جواد اموري.. أداء حسين جبار، الذي سبقها بموال عذب: «يكلولي ثبات وكلت.. يابات.. يالمكطع إبتوت الكلب.. يابت.. يكولون العزيزة ولد يابت.. يكولون الولد طالع علية» وعاد بنا سعد حسين الى أولى أغنيات سعدون «أفيش بروج الحنية» كلمات كامل العامري وألحان كوكب حمزة، ومسك ختام المهرجان «حسبالي».. كلمات زهير الدجيلي ولحن طالب القره غولي، أداء نجاح عبدالغفور.

تقليد
تمنى د. هيثم شعوبي، ان يتحول هذا المهرجان الى تقليد دوري يتناول مبدعي الغناء العراقي تباعا، وقال الفنان رعد ميسان: «سعدون نشر الاغنية العراقية، بجهده الشخصي، قبل الفضائيات» فيما شكر الفنان علي سرحان الدائرة، لاختطاطها هذا التقليد الرائع: «ليرى المبدع تكريمه حيا، وليس بعد أن يطويه الموت».
من المشاركين قال الفنان وحيد علي: «جابر.. عندليب الاغنية العربية وسفير الاغنية العراقية، تشرفت بأداء «هوى العالي» من روائعه» وقال الفنان كاظم السيد، بأن أداءه «طيور الطايرة» رسالة ذوقية حملها للأجيال الشابة» وتماهى الفنان سعد حسين، مع سعدون، وهو يؤدي أغنية نظمها شاعر خالد ولحنها فنان مبدع.. «أفيش بروج الحنية».
   

المزيد من المواضيع