الجيش السوري يستعيد «مفاتيح» دير الزور والرقة

   


13/8/2017 1:54 صباحا

 
بغداد / متابعة الصباح
أعلنت مصادر في وزارة الدفاع الروسية، أن الوزارة بصدد مراجعة كل التقنيات والتعاليم التي تدرس في الكليات الجوية الروسية ،وذلك بعد التقارير التي قدمت للقيادة العليا عن نتائج القوات الجوية الروسية في سوريا.في الوقت نفسه أعلنت وحدات من الجيش العربي السوري تنفيذ عملية إنزال جوي ناجحة خلف خطوط “داعش” في عمق البادية وتحكم سيطرتها الكاملة على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، وبلدات اخرى تعد «مفاتيح» لمحافظتي دير الزور والرقة.


سوريا هي السبب
حيث قال قائد القوات الجوية الروسية، الكولونيل فيكتور بونداريف: ان العمليات الجوية الروسية في سوريا أعطت القيادة دروسا وعبراً يجب استخلاصها والبناء عليها، لذلك على القيادة تعديل التعاليم وبرامج التدريب المخصصة بالطيارين”.
وأضاف بونداريف، من خلال العملية العسكرية في سوريا تم اختبار جميع الطيارين العسكريين المختصين، ومنهم من شارك لمرتين في العملية العسكرية في سوريا، ويمكن القول: إن الطيارين نالوا خبرة كبيرة ومهمة تراكمت مع الحملة العسكرية ضد أهداف تنظيم “داعش”


الجيش السوري يسيطر على السخنة 
وفي السياق الامني أعلن مصدر عسكري سيطرة الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة على 3 قرى في عمق البادية بعد عملية إنزال جوي ناجحة خلف خطوط تنظيم “داعش” الإرهابي على الحدود الإدارية بين الرقة وحمص.
وذكر المصدر أن”  وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة “تابعت عملياتها بنجاح في عمق البادية ونفذت عملية إنزال جوي ليلي بعمق 20 كم خلف خطوط تنظيم “داعش” الإرهابي جنوب بلدة الكدير على الحدود الإدارية بين الرقة 
وحمص”.
وأشار المصدر إلى أن “ عملية الإنزال الجوي الناجحة “أسهمت في تأمين تقدم وحدات الجيش والقوات الرديفة لمسافة 21 كم والسيطرة على خربة مكمان وبلدة الكدير والتقدم لمسافة 12 كم جنوب شرق الرقة والسيطرة على قرية بير الرحوم بعد القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيي “داعش” وتدمير 3 دبابات و17 عربة مزودة برشاش و7 سيارات مفخخة وإبطال اثنتين والاستيلاء على دبابتين وعدد من المدافع المتنوعة”.


إعادة الأمن والاستقرار 
كما اشارت التقارير الى ان وحدات الجيش  أعادت خلال الأسابيع القليلة الماضية الأمن والاستقرار إلى عدد من قرى وبلدات ريف الرقة الجنوبي وسيطرت على العشرات من آبار النفط والغاز وتمكنت من تحرير نحو 30 كم من الضفة الجنوبية لنهر الفرات في إنجاز جديد للجيش لجهة قطع خطوط إمداد إرهابيي “داعش” بين الرقة ودير الزور وصولا إلى كسر الحصار عن آلاف المدنيين المحاصرين في دير الزور.كما أعلن المصدر العسكري السيطرة على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم “داعش” الارهابي .
وأشار المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن “مقتل أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم داعش وتدمير عتادهم وأسلحتهم” مبينا أن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة “تتابع عملياتها لتأمين محيط المنطقة ومطاردة فلول التنظيم المدمرة.”
إزالة المفخخات والعبوات 
ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري “تقوم بإزالة المفخخات والعبوات الناسفة التي خلفها إرهابيو تنظيم داعش بكثافة داخل الأبنية السكنية وفي الشوارع”.
وتعد مدينة السخنة أكبر تجمع لتنظيم داعش الإرهابي في ريف حمص الشرقي وأهم طرق إمداده الرئيسية كونها عقدة وصل مهمة بين أرياف حمص ودير الزور ومدينة الرقة أكبر تجمعات التنظيم الذي يحاصر عشرات آلاف المواطنين.
واستعادت وحدات من الجيش أمس السيطرة على قرية الطرفاوي شمال شرق أبو العلايا بمنطقة جب الجراح شرق مدينة حمص بنحو 73 كم بعد مقتل العديد من إرهابيي داعش وتدمير آليات وذخائر كانت 
بحوزتهم.
تدمير تجمعات لـ “داعش” 
وأفاد مصدر عسكري  في دير الزور بأن “ سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ سلسلة غارات على مقرات وتجمعات ونقاط تحصين تنظيم “داعش” في منطقة الموارد ومحيط تلة بروك والثردة وفي قرية البغيلية بالريف الغربي.” 
وأشار  إلى أن”  الغارات الجوية أسفرت عن تدمير آليات لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية ومقتل وإصابة العديد من أفراده”. 
ولفت إلى أن “ وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات ارهابية من تنظيم “داعش” هاجمت نقاطا عسكرية على محور قرية البغيلية بريف دير الزور الغربي انتهت بإفشال الهجوم بعد القضاء على العديد من إرهابيي التنظيم وتدمير آلياتهم.” 
وقضت وحدات من الجيش أمس الأول على إرهابيين من “داعش” في مناطق الموارد والبانوراما والثردة ومفرق ثردة ومحيط المطار وحيي الرشدية والحويقة وقرى البغيلية والتبنى ودمرت لهم مقرا وسيارة مزودة برشاش ثقيل.
إلى ذلك ذكرت مصادر اهلية من ريف دير الزور أن عددا من إرهابيي تنظيم “داعش” بينهم متزعمون فروا من مدينة موحسن من بينهم “أحمد العلي الحاج” و”عبد المطلب العلي الحاج” إضافة إلى فرار متزعمين في قرية البوعمر “تمام المهوس” و”رائد المهوس” مع عائلاتهما وبحوزتهما مبالغ مالية ضخمة.
وتسيطر الفوضى على صفوف التنظيم التكفيري نتيجة خسائره الفادحة على أيدي وحدات الجيش والقوات الرديفة على مختلف محاور القتال في البادية حيث فر العشرات من إرهابييه خلال الأيام القليلة 
الماضية . 
   

المزيد من المواضيع