ملتقى الخميس الابداعي.. يحتفي بمجلة «الشبكة العراقية»

   


26/8/2017 12:00 صباحا

تضاهي نظيراتها العالمية
بغداد / محمد اسماعيل
احتفى ملتقى الخميس الابداعي، التابع للاتحاد العام للادباء والكتاب، بمجلة "الشبكة العراقية" الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي، مساء أمس الاول.. الخميس، على قاعة "الجواهري" خلال جلسة تحدث فيها كل من الشاعر جمعة الحلفي.. رئيس التحرير والزميل مصطفى الربيعي.. المدير الفني والإعلامية أ. د. سهام الشجيري.. أدارتها الشاعرة آمنة عبدالعزيز، قائلة: "الصحافة الورقية، ذاهبة الى الاندثار؛ لإنفضاض المتابعين من حولها.. سواء العامة أم النخب، متوجهين الى الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، لكن مجلة "الشبكة العراقية" حققت مريدين.. من قراء مواظبين، بتنوع ألوان النشر فيها.. ثقافة وسياسة واجتماع وتحقيقات، نابعة من صميم واقع المجتمع.. تعالج قضاياه بجدية".
من جانبه قال الحلفي: "نحن محظوظون أن يحتفي بنا الاتحاد بمحبة؛ فتلك لفتة مسرة، تحملنا مزيدا من المسؤولية، في تطوير عملنا" مارا بسرعة على محطات من مسيرة المجلة: "تأسست أواخر 2005، متابعا.. هاجسي هو شعارها نفسه "مجلة العائلة العراقية" ساعيا الى جعلها مجلة العائلة فعلا؛ ففي العائلة كبير السن والشاب والمثقف ونصف المثقف.. أناثا وذكورا، تتباين اهتماماتهم، فكان علينا دعم الخطط غير المنفذة.. وجدنا أن علينا جعل أبوابها ثابتة، ونجحنا في تغذية هذه الابواب، وبحكم صداقاتنا، نسجنا علاقات مباركة، مع مجموعة من الكتاب البارزين" مشيرا الى ان الحديث دائما يجري، عن تلفزيون "العراقية" مع ان شبكة الاعلام العراقي، مؤسسة ضخمة، فيها المجلة وجريدة الصباح ومركز دراسات ومعهد التدريب الاعلامي واذاعة جمهورية العراق.. واذاعات وتلفزيونات اخرى: "يسألني أصدقاء: إشلونها مجلة الشبكة؟ فأرد: انه سؤالنا لكم.. نريد ان نعرف إشلونها من المتلقي".

تصميم
فيما تحدث الزميل مصطفى الربيعي قائلا: "أرسينا دعائم مجلة الشبكة بـ "الفونت الخط أو شكل الحرف" والصورة اللذين صنعناهما بخصوصية تميزها، ونهاية كل عام نضع "ماكيتا – تصميما" جديدا، والاهم هو اهتمام الاستاذ جمعة الحلفي بنا، كقسم فني تنوع عملنا وتعمق اداؤنا برعايته، منطلقين الى آفاق واسعة".
تلته د. الشجيري، بالقول: "نكتب كي نجد حلولا لمعالجة ملاحظاتنا" مستعرضة نزرا من سيرتها الصحفية: "عملت في مجلة الف باء، وانا طالبة في الكلية" مشخصة: "المجلة او اية وسيلة اعلامية، تعد هوية وطن، تحتاج لترصين سمعتها التي تكمن في المحتوى والشكل، فلولا الشكل ما ذهب القارئ الى المضمون، إذ يقول المثل في شرق آسيا: كل ما تأكله المعدة اليابانية تحوله الى شيء ايجابي، فالقضية تتجلى من حسن التسلم وجودة الاداء القائمة على جمال التخارج الى ذوق ووعي المتلقي.. هضما وتمثلا".
اعتمادا على رصدها العلمي، قالت: "تجاوزت الخطاب التقريري بنسبة 90 في المئة، فما يراد هو التعليل وليس التقرير، في الرسالة الاعلامية؛ لأن التقرير يفتقر للشد، وتفسير ابعاد الحدث، ونحن.. كاعلاميين معنيين بايصال الرسالة الى المواطن.. في البحث العلمي نرصد كل وسائل الاعلام".
ألمحت الى أنها أخذت اربعة اعداد كنماذج من وسائل ايضاح لطلبتها، في كلية الاعلام بجامعة بغداد، اصطحبت تلك الاعداد معها وهي تلقي محاضرة سنوية، في معرض الكتاب بالقاهرة؛ فإنبهر المصريون واحتفظوا بتلك الاعداد؛ لأن مجلة الشبكة تضاهي مجلات عالمية" لافتة الى أنها: "كتبت رصدا عن مجلة الشبكة؛ التي وجدتها تستحق الاهتمام، مثلما شبكة الاعلام العراقي، مؤسسة كبرى، يستحق كل مفصل من منافذها ان يولى اهتماما خاصا، فمعهد التطوير الاعلامي بحد ذاته مؤسسة تخرج كفاءات مهنية".

تفاصيل
فصلت د. سهام الشجيري، المجلة تطبيقيا: "نوع الورق.. آرت، يعطي اسلوبا متميزا في الكتابة، يغري النظر فسلجيا؛ إذ تنجذب العين نحوه، وتتحفز على الاشتغال اكثر.. هناك تصميمات رائعة.. اقول بأمانة علمية، ثمة خلل؛ فالكمال لله، لكن الحسنات تحتويه وتغطي عليه.. إنها افضل مجلة في المنطقة، وحجم الحرف أنيق في العناوين والمتون.. المانشيتات، وطريقة خلط الالوان، مريحة للعين، وتوزيع الصفحات الى ابواب منسجمة مع حجم المجلة وعدد صفحاتها وتوجهاتها.. شكلا ومضمونا، والاعلانات التي تتقبلونها برغم كون "الشبكة" ممولة من الدولة، كمؤسسة حكومية، لكن ترويج الاعلانات دعم مادي للمؤسسة، فضلا عن الرصانة الاعلامية في الاعلان، باعتباره نوعا من دراما؛ لهذا نشاهد كبار نجوم مصر يمثلون في اعلانات.

عصف
أثنت الزميلة امنة عبد العزيز على روعة صورة رئيس الوزراء د. حيدر العبادي، التي نشرتها "الشبكة العراقية" له في الموصل، لكن بثياب مدنية، وقالت: "الكاريكاتير قصة مختزلة، فيما عرضت د.سهام نماذج" مشيدة بصور الحسناوات على اغلفتها وبخصوصية الحرف المستخدم في الاعمدة، لكتاب تدربت على يد إثنين منهم: "تعلمت من نرمين المفتي حسن الهدوء والتسجيل والتقاط التفاتات المتحدث".
شارك في المناقشات كل من القاصة عالية طالب.. نائبة الامين العام في الاتحاد: "الشبكة خطاب حرفي اجاده جمعة الحلفي" ناصحة بالتحقيقات الاستقصائية، تلاهما الشاعر عمر السراي.. عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد: "بدات مميزة وما زالت، فيها عقول اعلامية متفوقة، لكن قطعها لم يعد معتمدا في العالم" مفضلا المجلات ذات الورق الخفيف التي تطوى بسهولة، مستحسنا هجرها السياسة: "منوعة واليفة" وقال اسماعيل القطان: "عليها ان ترصد سلبيات مذيعي الشبكة" ودعا جاسم يونس، الملحقيات الثقافية لتوزيعها من خلال السفارات الى الجاليات العراقية في دول العالم.
من ملاك الجريدة، ارتقى منصة "الجواهري" الزميل حيدر النعيمي، قائلا: "مر عليها رؤساء تحرير كثيرون، احدث البيضاني فيها نقلة قوية واكمل الان الحلفي.. تفوقت بالتزامها الاخلاقي مهنيا".
عاد رئيس تحرير مجلة الشبكة العراقية، الى منصة الحديث، مجيبا على طروحات المتداخلين، بينما صرحت الزميلة ثريا القيسي لـ "الصباح" قائلة: "اسست قسما للترجمة فيها.. بعد ان كانت محلية صرف؛ وانشأت ابوابا عالمية، لانني اترجم عن السينما العالمية.. تبوبت واستوفت هويتها، عندما رأس تحريرها الزميل الحلفي".
   

المزيد من المواضيع