بعد {الأضحى} {عيد الغدير}.. بهجة إسلامية

   


09/9/2017 12:00 صباحا

بغداد / محمد اسماعيل
بعد عيد الأضحى المبارك، يعيد المسلمون "الغدير" الذي يعد الثالث والاخير، في فروض البهجة الاسلامية، التي أنزلها الله على عبده ورسوله.. محمد.. صلى الله عليه وآله وسلم، فهو يشكل برأي السيد حسين الصميدعي عيدا إسلاميا يحتفل به المسلمون، يوم 18 من ذي الحجة.. من كل عام هجري، احتفالًا باليوم الذي خطب فيه النبي محمد (ص) أثناء عودة المسلمين من حجة الوداع إلى المدينة المنورة في مكان يُسمى  "غدير خم" سنة 10 هـ".

فضائل الامام
يرى الشيخ ياسر عمار الخطيب، أن: " هذه الخطبة بيّن فيها الرسول.. صلى الله عليه وسلم،  فضائل الامام علي.. كرم الله وجهه، للذين لم يعرفوا فضله، وحث على محبته وولايته لما ظهر من ميل المنافقين عليه وبغضهم له.. عليه السلام"
علاء الطليباوي.. مدرس حوزوي، قال: "يبتهج المسلمون بعيد الغدير، الذي يشكل جزءا من حجة الوداع؛ لما فيها من تشخيص حسم متعلقات اجرائية في الدين الاسلامي، مؤكدا ابرام قضية المعتقدات، ودخول العالم الانساني مرحلة لاهوتية جديدة، بحكم الآية القرآنية الكريمة: "اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا" لم تنزل في اليوم نفسه لأنها نزلت قبل ذلك في "عرفة" خلال حجة الوداع كما هو ثابت في الصحيحين من حديث عمر.. رضي الله عنه".

تفاؤل وبهجة
امام وخطيب جامع الرحمن، قال: "علينا التحول بالاسلام نحو التفاؤل والبهجة والقرارات الديمقراطية التي يتخذها الرسول، منهجا في ادارة الدولة، بينما هو يوحى له من الرب، جل وعلا، الا انه.. صلوات الله وسلامه عليه، يؤثر اشراك المسلمين معه في الرأي واقناعهم في ما نزل عليه من الله" مؤكدا: "لذا حق لكل مؤمن.. مسلما كان أم غير مسلم، ان يتخذ من منهج الرسول،
وحدة قياس في الادارة السياسية.. المدنية للدولة، حتى وان كانت دولة مدنية".
   

المزيد من المواضيع