ملتقى تربوي وترفيهي للشباب

   


09/9/2017 12:00 صباحا

مركز التواصل الثقافي العراقي – الياباني
بغداد / شذى الجنابي
يستقطب “مركز التواصل الثقافي العراقي – الياباني” الذي يهتم بمجال “الأنميشن والمانغا اليابانية” الشباب المتطوعين من كلا الجنسين، ومتابعتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة به ليس لغرض الترفيه، انما من اجل اكتشاف مواهبهم واستثمار طاقاتهم والعمل على تطوير افكارهم، ومن جهة اخرى توظيفها للمساهمة بدعم المرضى المحتاجين بالمجتمع من خلال اقامة فعاليات خاصة بهم

وبهذا الشأن اكد غسان عطا الله حميد رئيس المركز في حديث لـ {الصباح} : بأن أغلب الشباب استطاع خلق نمط جديد لحياتهم، وقد أصبحت ثقافتهم محط إعجاب الكثيرين من حولهم، واضاف: يقيم مركزنا مسابقات تحفيزية للمشاركين سنويا وتقدم خلالها جوائز مادية ومعنوية للفائزين، مثل مسابقة افضل شخصية (كوسبليرز)هي عروض ملابس “المانغا” التي يرتديها الشباب تقليدا لإحدى الشخصيات خلال المهرجان السنوي الذي
ينظمه المركز.

اطفال مرضى السرطان
وتابع عطا الله حميد: لدينا شباب متطوعون وفنانون مبدعون محترفون بالرسم ويمتلكون الماما كبيرا بالزي الياباني للشخصيات المعروفة، ويحاولون رسمها وبالتالي يقوم المشتركون بتقليدها من خلال شرائها جاهزة من الخارج او خياطتها محليا، وايضا لدينا نحاتون بارعون بالسيراميك البارد يقدمون عروضهم بفعالياتنا، وهناك مطربون شباب يؤدون الاغاني باللغة اليابانية وكل اعمال الاعضاء تطوعية كما ذكرت، حيث نهتم بجمع التبرعات في صندوق خاص يحتوي على جرس شبيه بالمعبد الياباني، اي شخص يطرق الجرس يطلب امنية تكتب على ورقة وتعلق في اعلى الصندوق، ويرمي اي فئة من الدينار العراقي وحسب امكانياته، وبالنهاية تستثمر التبرعات لمساعدة اطفال مرضى السرطان لشراء الادوية والمستلزمات الطبية
الاخرى لهم .

ابتكارات

واوضح عطا الله ان الشباب يعملون على تغيير مظهرهم اذ يقومون بإخفاء ملامحهم التقليدية من خلال استخدامهم البارع لمستحضرات التجميل، وارتداء ملابس تغير من شكلهم من خلال ابتكارهم لشخصية المانغا الكرتونية الشهيرة، وبسبب حبهم الشديد للموضة وولعهم بالتغيير في كل عام واستخدامهم للألوان اللافتة، جعلتهم يهتمون بارتداء الازياء الحديثة المصنوعة من خامات غير مكلفة نتيجة ظهور موضة جديدة في العام الذي يليه، كما يراعون تصميم أزياء حديثة تجمع ما بين العصر التقليدي للموضة اليابانية والموضة الحديثة.

خصال ومبادئ
من جهتها اشارت ظلال عبد العال مأمون مساعدة رئيس مركز التواصل الثقافي العراقي – الياباني : نعني بـ(الانمي ) هي أعمال الرسوم المتحركة اليابانية التي اصبحت لها شهرة كبيرة في العالم، وقد لاقت رواجا خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تطور شبكة الإنترنت التي ساهمت بشكل واسع في نقل تلك الثقافة بين الدول، اما (المانغا) تعني “القصة المصورة اليابانية” وبسبب التقدم التكنولوجي جعل حتى ما يعرض على الشاشة يحمل الاسم نفسه، والهدف من ذلك حاجتنا إلى أن يفهم الناس بأن رسالتنا سامية تهدف الى تنمية الكثير من الخصال الجيدة في الشباب، وهذا الأمر ليس مجردا للتسلية كما يعتقد البعض وانما تزويدهم بالثقافات المختلفة التي تسهم بتوسيع مداركهم، وتعليمهم الثبات على المبادئ الحميدة كالصداقة والأخوة والتضحية وروح العزيمة والمثابرة.

هوايات
فاطمة مكي( 20 عاما – طالبة جامعية) من المتسابقات الاوائل بشخصية “شيل” تقول:شعرت بسعادة كبيرة لانضمامي الى المركز من خلال موقع الفيس بوك ومن خلاله صارت لي العديد من الهوايات الجديدة، خاصة وان مع التطور التكنولوجي ودخول الأجهزة الذكية أصبح الفرد من السهل عليه ان يعبر عن أفكاره، ويطرح اهتماماته وينقل الكثير من القضايا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي لم تعد بمنأى عما يحدث في العالم من أحداث وفي المجتمع من أخبار وفعاليات، اضافت: هناك مشكلة اعاني منها هي فقدان المواد الاولية لصناعة ملابس الكوسبلاي الخاصة بنا بالرغم من بساطتها: مما يدعونا الى استيرادها من الخارج من اجل الدخول في
 المسابقات.

رؤية مختلفة
شيرين كامل (19 عاما- السادس الاعدادي ) والمشاركة بشخصية ميديا / كاستر تقول ايضا :انا احب شخصية ميديا وهذا مادفعني الى خياطة ملابسها بيدي بما في ذلك شعرها الملون، لانها تركت في نفسي اثرا كبيرا كونها شخصية عظيمة وجريئة وتحمل افكارا كبيرة وقوية احاول ان اكون شخصية
شبيهة منها.
اما مؤمن فرحان( 18 عاما – طالب اعدادية) يضحك على طريقته بصناعة ملابسه التنكرية الذي يرتديها يدويا
وهي شخصية “يوتشيها ساسكي” ويشير: انضمامي للمركز حولني من شخص انطوائي ومنعزل الى اجتماعي لانني التقيت فيه بنخبة من الاصدقاء يمثلونني بالهوايات والتوجه الثقافي والتعبير عن الرأي، ونتحدث من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الذي أصبح شيئا مهما في حياتنا اليومية، وكل رسالة نتداولها فيما بيننا تحمل هدفا معينا للرقي بالفكر والمجتمع ودورنا الذي صار مهما لاننا بدأنا نفكر بتقديم الاعمال التطوعية التي جعلت من افكارنا تبدو انضج وترى الامور برؤية مختلفة.
   

المزيد من المواضيع