{شمس الصباح} توقد الشمعة الثالثة عشرة

   


14/9/2017 12:00 صباحا

بغداد/الصباح  تصوير/ نهاد العزاوي
احتفلت جريدة "الصباح".. أمس الاربعاء، بالعيد 13 لصدور ملحق "شمس الصباح" الخاص بالاطفال، بحضور مدير التحرير الروائي نزار عبدالستار ، الذي قال "ملحق مهم.. انا من قرائه، يحسب ضمن منجزات الجريدة؛ لكونه الوحيد المنتظم الصدور في العراق للاطفال طوال هذه المدة، يضم كفاءات مهنية متخصصة بصحافة الطفل" داعيا: "من تقدم الى تقدم ان شاء الله، محرزا رضا الاطفال، اتمنى لملاك العمل فيه الموفقية وكل عام وانتم بخير".
على انغام موسيقى الميلاد: "هبي بيرث داي تو يو.. هبي بيرث داي تو شمس الصباح" قال الزميل شمخي جبر: "أنا طفل في الـ 56 من عمري، أتابع الملحق بلهفة..انه حدث اعلامي مهم، شكل تواصله تحديا للظروف متخطيا صعوبات كثيرة".
بارك الزملاء كافة وقطعت الرسامة المبدعة ميس الخالدي الكيكة، مؤكدة: "ليس الاطفال وحدهم الذين يترقبون جريدة "الصباح" كل يوم خميس.. طالبين مني نسخ ملحق "شمس الصباح" إنما اليافعون والأكبر سنا، يرابطون قرب راس فرع بيتنا
يطلبونه".
الزميل لؤي أمين.. مسؤول الملحق، قال: "قبل أيام حضرت مهرجانا ادبيا يعنى بالمبدعين الشباب المتميزين في كتابة القصة وكان هناك احتفاء بكاتب شاب تجاوز العشرين من عمره وعند جلوسه على منصة الحفل التفت الي وعرف نفسه بالاسم وكانت ترتسم على شفتيه ابتسامة رقيقة دلت على ان له معرفة مسبقة بي وبدأ كلامه: قبل اكثر من عشر سنوات التقيت بالأستاذ لؤي أمين اثناء مسابقة (شمس الصباح) الأولى لكتابة القصة القصيرة عام 2005 وقد كنت انا الفائز الثاني آن ذاك، عندها لمع في ذاكرتي وجه ذلك الطفل المتميز بذكائه وفطنته المتوقدة وقد ملأتني الفرحة والغبطة لتلك الذكرى الجميلة، وذكر ان هذه الفرصة هي التي حفزته للدخول الى عالم الادب فيما بعد وكتابة القصة  وان الفضل في تألقه في كتابة القصة هي البذرة الأولى وقراءته لـ (شمس الصباح) عند الطفولة والحافز الذي حصل عليه بفوزه بتلك المسابقة. اليوم وأنتم تتصفحون مجلة (شمس الصباح) بحلتها الجديدة تذكروا انكم مستقبلنا. وأنكم شمسنا وصباحنا
المقبل". 

   

المزيد من المواضيع