{أنا عراقي .. أنا أزرع» لتشجير الطرق والساحات العامة

   


26/9/2017 12:00 صباحا

الحلة / محمد عجيل 
انطلقت حملة  يقودها ناشطون مدنيون في بابل تهدف الى زراعة عشرات الشجيرات  وفسائل النخيل بالطرق والساحات العامة في محاولة لخلق بيئة ملائمة في ظل ازدياد ظاهرة انبعاث الغازات السامة من السيارات والمصانع المنتشرة بكثافة في مدينة الحلة. 
وقال الناشط المدني اسكندر القاسمي: ان" حملة التشجير تتطلب فتح باب التعاون مع دائرة زراعة وبيئة المحافظة، لأنهما الدائرتان المعنيتان بالأمر، اضافة الى منظمات المجتمع المدني الاخرى.  وفي خطوة اولية قمنا بمفاتحة تربية بابل من اجل الاستفادة من جهود الطلبة والتلاميذ لغرض نجاح الحملة، كما تلقينا موافقات العديد من المتبرعين من اجل رفدنا بالاشجار والنخيل" واضاف .. ان "الدوائر البلدية في المحافظة اعلنت عن دعمها للمشروع والمساهمة في سقي الأشجار على مراحل متعددة في الشهر، كما سيخصص عدد من الفلاحين من الدوائر ذاتها للاشراف على زراعة وتنمية الأشجار قبيل انطلاق المسيرة الحسينية في ذكرى أربعينية الامام الحسين (ع) حيث تشهد شوارع بابل زخما جماهيرياً كبيرا في المناسبة المذكورة". 
واوضح القاسمي بأن الحملة تسعى كذلك الى احياء مشروع شبكة الاعلام العراقي الذي نفذ قبل عدة أعوام، وزرعت من خلاله عشرات الأشجار في طريق حلة كربلاء، حيث من المؤمل ان يتم تنظيف الارصفة والجزرات الوسطية التي تحتوي على تلك الشجيرات وسقيها  بالماء، خاصة وان العديد منها تتمتع بحيوية واخضرار وهي لا تحتاج سوى الى التنظيف والسقي.  مشيرا الى وجود رغبة كبيرة لدى المواطنين للتعاون في تحقيق اهداف الحملة التي ستمتد الى حدود محافظة بابل وليست هناك موانع من التعاون مع المحافظات المجاورة لغرض تنفيذ مشروع مشترك يخلق بيئة جميلة خالية من التلوث.يذكر ان بيئة بابل كانت قد نفذت عدة حملات في السنوات الماضية تم من خلالها زراعة آلاف الشتلات الزراعية في مختلف مدن المحافظة.

بالنظر لما لمسته من حيف وقع على هذه الكتلة او ذاك المكون، فقد حرصت على العمل بروح ايجابية وسلوك اخلاقي ودافع وطني في توزيع المناصب والحقائب الوزارية والغاء العبارة المخجلة (وزارات سيادية)

يبدو إن الاستعدادات للانتخابات البرلمانية المقبلة (2018) بدأت هذه المرة مبكرة جداً، ومع إن الذين يظهرون على الفضائيات من الاطراف جميعها يؤكدون بأن "كلامهم هذا"، لا علاقة له بالانتخابات، ولكن حقيقة (كلامهم) ومضمونه وأهدافه وخلفياته تعدُّ دعاية انتخابية بامتياز...
كبار السن مثلي الذين اقعدهم العمر وموسم الحر الاستثنائي في منازلهم، لا سلوى عندهم ولا تسلية الا التنقل بين عشرات الفضائيات التي لا تعرض افلاماً (عليها العين) ولا تنتج اعمالاً درامية، ولا تمتلك غير حوارات(مجازية) والا فهي أقرب ما تكون الى المعارك المقرفة التي تتسيدها هذه الايام موضوعة (البوينتات) والعتبة الانتخابية، وهكذا أذهب الى سرير النوم ويذهب أمثالي، ورؤوسنا متخمة بهذا الابتلاء الديمقراطي، فهل نحلم بالصبايا والحور العين ام نحلم بالكوته والاصابع البنفسجية؟!
ما حصل على وجه التحديد قبل ثلاثة ايام او اربعة، إنني رأيت فيما يرى النائم، إن البلاد تنوي تشكيل حكومة جديدة، أتولى تأليفها ورئاستها، لكوني زعيم كتلة برلمانية فازت في الانتخابات وحصدت لوحدها نصف مقاعد البرلمان، وبحكم هذه (الاكثرية) الساحقة التي أهلتني لتشكيل الحكومة واختيار الوزراء، ولكوني في اليقظة أرفض مفهوم الاكثرية رفضاً قاطعاً، وأرى فيه نوعاً من الاستعلاء السياسي على الاخرين، فقد قررت العمل بمبدأ التوافق وارضاء الجميع، ولأنني أمتلك خبرة طويلة وتجربة غنية ( في الحلم فقط والا فأنا حمار سياسي)، وبالنظر لما لمسته من حيف وقع على هذه الكتلة او ذاك المكون، فقد حرصت على العمل بروح ايجابية وسلوك اخلاقي ودافع وطني في توزيع المناصب والحقائب الوزارية، والغاء العبارة المخجلة (وزارات سيادية)، بحيث أجعل الاطراف كلها تحلف برأسي، وتدعو لي بالعثور على زوجة حلوة، وأجنب البلاد في الوقت نفسه تلك المتاعب المضنية التي اصبحت السمة المرافقة للدورات الانتخابية بدون استثناء، خاصة فيما يتعلق بعدد الوزارات ونوعها... وقبل ذلك كله وددت أن أقطع دابر الشائعات عن الظلم والتهميش الذي يبدأ عادة مع انتهاء الانتخابات وإعلان النتائج! وهكذا التقيت بالجميع وفي مقدمتهم رؤساء الكتل والاحزاب والكيانات، واستمعت اليهم جيداً، وقد أعربوا عن ارتياحهم الكبير، وأعلنت أمامهم عن حرصي على عدالة توزيع الوزارات والمناصب والمسؤوليات، وبدأت بالتوزيع من الخارج وقلت لهم (السفارات نوعان، سيادية، أي ذات طابع وظيفي، وعالمية، وهي الاهم، أي ذات أبعاد إنسانية، وسوف يتولى مرشحونا بناء على ذلك – ومن باب التضحية والايثار- السفارات السيادية في اميركا وروسيا وايطاليا والصين وبريطانيا واليابان وفرنسا، أما مرشحوكم فسيتولون السفارات العالمية، ويكونون سفراء للنوايا الحسنة والبيئة والطفولة والاغنية العراقية)، الغريب انهم غادروا الاجتماع وهم في قمة الغضب بدعوى الظلم والتهميش كما يزعمون، بينما كنت مرتاح الضمير والوجدان، وبهدف ارضائهم، وتحقيق المصلحة الوطنية ، فقد تنازلت لهم عن سفاراتنا واخذت سفاراتهم، وهذا ما لا يمكن ان يحدث الا في الاحلام!!
   

المزيد من المواضيع