التحالف الوطني: وحدة العراق خط أحمر

   


11/10/2017 12:00 صباحا

شيخ محمد يدعو للحوار بين بغداد وأربيل
بغداد/ الصباح 
عد التحالف الوطني امس الثلاثاء وحدة العراق {خطاً احمر}.
جاء هذا في وقت دعا فيه نائب رئيس مجلس النواب ارام شيخ محمد الى اللجوء لطاولة الحوار لحل المشاكل بين بغداد واربيل.
وذكر بيان لرئاسة التحالف تلقت «الصباح» نسخة منه، ان «السيد عمار الحكيم أكد خلال لقائه بمكتبه اعضاء برلمان الشباب في دورته الثالثة في بغداد ان «وحدة العراق خط احمر لا يمكن تجاوزه او المساومة عليه بالإضافة الى الدستور كمرجع لحل الاشكاليات»، مشدداً على «اجراء الانتخابات في موعدها المحدد باعتبارها احد اهم مصاديق الممارسة الديمقراطية والعملية السياسية». 
في غضون ذلك، استقبل نائب رئيس مجلس النواب ارام شيخ محمد المستشار السياسي للسفارة البريطانية ببغداد نيكولاس آلتون، وبحث معه مجمل تطورات الأوضاع السياسية والأمنية على الساحة العراقية وسبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيزها في مختلف المجالات بين البلدين الصديقين. كما أشار الى «ضرورة تكثيف الجهود والتنسيق المشترك لحل المشاكل بين بغداد وأربيل لتطويق الأزمة وفسح المجال للتفاهمات الهادئة والتفاوض السلمي واللجوء الى طاولة الحوار لتهيئة الأجواء مع جميع الأطراف بهدف الخروج بحلول مرضية تصب في المصلحة
 العامة». 
في تلك الاثناء، استبعد السفير العراقي لدى روسيا حيدر منصور هادي العذاري، تحول الأوضاع في العراق بعد إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان إلى تصعيد عسكري. وقال العذاري في كلمته خلال مؤتمر صحفي في المجموعة الإعلامية «روسيا سيغودنيا» في موسكو: «أسمع مرات سؤالا، هل سيحصل صدام مسلح؟ لا، لن يحصل صدام مسلح، وبالنسبة للحكومة العراقية هذا الأمر مستبعد». وأضاف ان «البيشمركة على وعي والجيش العراقي على وعي» ـ وخلص بالقول الى أنه لن يحدث أي شيء في هذا المجال. كما أكد السفير أن حركة الطيران الداخلية مستمرة وحركة السيارات بين المدن العراقية مستمرة أيضا، نافيا أنباء وجود أي 
حصار.
بدورها، دعت نائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني الساسة الكرد في اقليم كردستان الى زيارة العاصمة بغداد لانهاء أزمة الاستفتاء وكسر الجمود السياسي. واعتبرت ريزان شيخ دلير في بيان لها تلقت «الصباح» نسخة منه، ان «زيارة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الى اربيل نقطة تحول ايجابية في العلاقة بين المركز والاقليم ضمن مبدأ الحوار الهادف الى صياغة الحلول لكافة الاشكالات». 
وقالت شيخ دلير: ان «رئيس مجلس النواب سعى في زيارته لرئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الى ترطيب الاجواء بين المركز والاقليم بعد ما تصاعدت حدة التصريحات بين الطرفين عقب اجراء الاستفتاء في الخامس والعشرين من الشهر الماضي». وأكدت ان «هذه الزيارة كسرت الجمود الحاصل بين المركز والاقليم بمنأى عن نتائجها المتحققة، كون المنطق يحتاج الى تطبيق والرؤية المجتمعية الآمنة تستلزم النضج السياسي والادراك الاداري الحقيقي لمفهوم المواطنة والحفاظ عليها ضمن اطار الحياة المؤمنة بالسلام والامان المجتمعي لكل ابناء الوطن». 
ودعت «الساسة الكرد الى الرد بالمثل الايجابي، وزيارة بغداد من اجل انهاء الأزمة بما يضمن الحياة الامنة للمواطن في كل بقعة في العراق واحلال السلام والسلم المجتمعي وهذا ما نسعى اليه ونجد ان غير هذا الهدف هو تدمير للانسانية والمجتمع العراقي».
وكان رئيس البرلمان سليم الجبوري زار الأحد الماضي أربيل وألتقى رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني.  كما سبقت الجبوري زيارة لنائبي رئيس الجمهورية اياد علاوي واسامة النجيفي ولقائهما بارزاني. الا ان المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي اكد ان «الزيارات الاخيرة التي قام بها بعض المسؤولين العراقيين الى اربيل هي مواقف سياسية لا تمثل وجهة نظر الحكومة الاتحادية، وان أي مسعي او توجه لا يتوافق مع اسس ومتبنيات الحكومة الاتحادية لن يكتب له النجاح». وسط هذه الصورة، جدد حزب «للعراق متحدون» الذي يترأسه الأمين العام للحزب أسامة النجيفي رفضه لاستفتاء اقليم كردستان. وذكر بيان للحزب ان « النجيفي عرض مواقف الحزب وتحركاته بشأن أزمة الاستفتاء في كردستان، وناقش انعكاساتها الداخلية والخارجية، اذ بيّن أن موقف الحزب كان واضحا وصريحا منذ البداية وعبر عنه في بيانات رسمية، فقد تحفظ على اجراء الاستفتاء في الاقليم بسبب مخالفته للدستور، ورفض اجراءه في كركوك والمناطق المتنازع 
عليها».
   

المزيد من المواضيع