العراقيون يستعدون لاستقبال أعياد الميلاد المجيد

   


21/12/2017 12:00 صباحا

واشنطن / نافع الفرطوسي
مع بدء العد التنازلي لنهاية العام وقرب حلول أعياد الميلاد المجيدة،أكملت العائلات العراقية من الطائفة المسيحية بمختلف مكوناتها في المهجر الاميركي والكندي استعداداتها للاحتفال بمولد سيدنا عيسى المسيح (عليه السلام) ومايرافق ذلك من طقوس خاصة وتحضير الهدايا ووجبات الطعام والحلوى وجداول الرحلات في عطلة نهاية العام.
في روشستر بولاية مشيغان تحول احد شوارعها الى مزار يومي،بعدما قامت السلطات منذ عدة أيام بإغلاق مرور السيارات فيه لمنح السابلة حرية كاملة في المشي والتنزه والتسوق، لا سيما وقد تحولت ممرات هذه المنطقة الى غابة من الانوار والمصابيح ما يضفي جواً من المتعة والبهجة.
وقد التقينا بعدد من العوائل الكلدانية والبابلية والآشورية والارمنية العراقية، لمعرفة مشاعرهم وافكارهم لأعياد الميلاد.
سليم جوزيف قال لنا"بالطبع نتمنى ان يكون احتفالنا في العراق لمشاركة شعبنا فرحة النصر،لكننا هنا لن ننسى الجيش وابناء الحشد بصلواتنا في القداس، فلولاهم لما عادت اجراس الكنائس تدق من جديد ويذكر فيها اسم الرب المجيد"، وعن التحضيرات قالت زوجته دنيا " اتممنا تسوق كل المستلزمات وسنحتفل في ساوث فيلد أو ستيرلنغ هايتس مع باقي العائلات العراقية بعيد الميلاد".
ميخائيل يونان جاء من تورنتو الكندية للاحتفال مع اخوته واصدقائه، كما اعتاد في كل عام، لكنه يفتقد اجواء الموصل وكنائسها، ويشير الى ان غبطة البطريرك مار لويس ساكو زارهم خلال الاسبوع الماضي في تورنتو واقيم قداس بالمناسبة ما خفف عنهم آلام البعد عن الوطن.
الاعلامية بان بطرس هرمز قالت "ان اجواء عيد الميلاد تشهد نكهة خاصة بعد تطهير العراق من دنس داعش وعودة الروح الى دور العبادة في القوش وبعشيقة والموصل وغيرها"،واشارت الى ان العوائل المسيحية العراقية حافظت على طقوس الكنيسة الشرقية وعاداتها الخاصة، فضلا عن القيام بتوزيع الهدايا بين الاطفال لرسم البهجة واعداد وجبات الطعام والحلويات بهذه
 المناسبة.
   

المزيد من المواضيع