الجبوري لـ { الصباح }: حريصون على إقرار الموازنة بالتوافق

   


13/2/2018 12:00 صباحا

بغداد / الصباح / شيماء رشيد 
كشف رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أمس الاثنين عن اقامة 100 دعوى قضائية ضد البرلمان، مبيناً ان الموازنة الاتحادية لعام 2018، لم تستوف الشروط الدستورية والقانونية، وبينما لفت إلى تطلع العراق لدعم ومساندة الدول الصديقة عبر المساهمة الفاعلة في ملف اعادة الاعمار، شدد على ضرورة تفعيل كل عوامل الاستقرار في كركوك.
وقال الجبوري، في مؤتمر صحفي رداً على سؤال لـ"الصباح": ان "البرلمان حريص على تمرير مشروع قانون الموازنة وفق التوافقات لكنها تأخرت بسبب المشاكل التي رافقتها وحالت دون تحقيق التوافق"، مبينا أن "مشروع قانون الموازنة سيدرج على جدول اعمال الجلسات المقبلة وتم التوجيه بمناقشة فنية مع رئيس الوزراء تشترك فيها رئاسة المجلس واللجنة المالية وممثلو المحافظات".
وأشار الجبوري إلى ان "توجه البرلمان في الوقت الحالي هو إلغاء استقطاع رواتب الموظفين في موازنة 2018" ، لافتا إلى ان "الموازنة المعدلة لم تتضمن ايا من التعديلات التي طالبت بها الكتل السياسية".
وأضاف الجبوري ان " رئيس الوزراء حيدر العبادي، أبدى مرونة في مناقشة تعديلات قانون الموازنة الاتحادية، فيما كشف عن اقامة 100 دعوى قضائية ضد مجلس النواب خلال الدورة الحالية".
وأشار إلى ان حصة إقليم كردستان من الموازنة الاتحادية لم تحسم حتى الآن"، مطالبا بـ"تخصيص نسبة 20‎  بالمائة‎ لتغطية استحقاقات المحافظات المنتجة للنفط".
وتابع الجبوري ان "الموازنة تأخرت في الوصول الى مجلس النواب 49 يوما عن موعدها الدستوري"، لافتاً الى ان "اهالي المحافظات المحررة يطالبون بصرف القروض والرواتب المتراكمة، كما ان نواب كردستان قدموا ملاحظات كثيرة على موازنة 2018".
وفي سياق اخر، أكد الجبوري، ان المادة المتعلقة بخصوص من ثبت عليه الفساد وشُمل بالعفو كان ينبغي أن تكون ضمن فقرات تعديل قانون الانتخابات، مبيناً أن رئاسة البرلمان ستناقش الموضوع مع اللجنة القانونية لمعالجته.
وتقدم رئيس البرلمان بـ"الشكر لدولة الكويت لاستضافة مؤتمر إعادة اعمار العراق"، لافتاً الى ان "مجلس النواب اسهم من خلال رؤساء 4 لجان في مؤتمر الكويت".
ونوه بان "ازمة المياه تتطلب منا اهتماما ولجنة المياه لديها نقاشات الان حول الموضوع".
من جانب آخر، بحث رئيس مجلس النواب، خلال استقباله السفير البلجيكي لدى العراق هندريك فان دي فيلد، "العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها بما يخدم مصلحة الطرفين، كما استعرض ابرز المستجدات الامنية والسياسية في العراق والمنطقة، والجهود الدولية في ملف اعادة اعمار المناطق المحررة التي دمرها الارهاب".
واكد الجبوري، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي، ان "العراق يتطلع خلال المرحلة المقبلة الى دعم ومساندة الدول الصديقة عبر المساهمة الفاعلة في ملف اعادة الاعمار الذي يتطلع ان يكون للحكومة البلجيكية دور كبير فيه، عبر الاستثمارات وعلى جميع
 المجالات".
واوضح ان "الجهود تتجه من اجل اعادة الحياة الى طبيعتها في المدن المحررة لضمان عودة سريعة للعوائل النازحة التي تعيش ظروفاً مأساوية في مخيمات الايواء"، مشدداً على "اهمية استمرار تنسيق الجهود الدولية في مكافحة الارهاب الذي يشكل تهديداً للجميع وبدون استثناء".
بدوره، اكد السفير البلجيكي "حرص بلاده على دعم العراق وعلى جميع المستويات".
من جانب آخر، ناقش رئيس البرلمان، خلال استقباله الشيخ انور العاصي أمير قبيلة العبيد في العراق، "الاوضاع في البلاد، وواقع المحافظات المحررة من داعش الارهابي، واهمية التعاون وبذل الجهود من اجل اعادتها الى حياتها الطبيعية، وانصاف اهلها بعد المعاناة الكبيرة التي مروا بها، وتوفير الخدمات ومستلزمات العيش لهم، كما تناول اللقاء واقع محافظة كركوك الامني، واهمية توفير بيئة آمنة للمواطنين".
وشدد الجبوري على "ضرورة تفعيل كل عوامل الاستقرار في كركوك، وفرض الامن وحماية رموز المجتمع من العناصر المجرمة، والاهتمام بالمناطق المحررة التابعة للمحافظة من الناحية الخدمية وتحسين مستواهم المعيشي"، موضحاً أن "الاجواء الامنة كفيلة بان تمنح الفرصة لرموز العشائر وقادة المجتمع في المشاركة في تعزيز الاستقرار الدائم ورفع مستوى الثقة بين المواطنين وبين الدولة وتحقيق الوئام والانسجام بين مكونات المجتمع".

   

المزيد من المواضيع