الخارجية الأميركية تطلب ميزانية بـ 39.3 مليار دولار

   


14/2/2018 12:00 صباحا

 تتضمن نفقات بناء السفارة بالقدس والحد من الهجرة
واشنطن / وكالات
طلبت الإدارة الأميركية، من الكونغرس تخصيص مبلغ 39.3 مليار دولار لمشروع ميزانية عام 2019، من أجل وزارة الخارجية، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
وبحسب وثيقة مشروع الميزانية المالية، التي أعلنتها وزارة الخارجية والتي تشمل مجموعة نفقات داخل البلاد وخارجها، فقد تم تخصيص مبلغ قيمته 5.7 مليار دولار للحرب ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، لاستخدامه في الدول التي ينشط بها التنظيم الارهابي.
كما سيتم إرسال 3.3 مليار دولار من قيمة الميزانية لإسرائيل، و1.3 مليار دولار للأردن بهدف دعم أمنها الاقتصادي والوطني.
أما مبلغ 127 مليون دولار المخصص من الميزانية لصالح وزارة الخارجية، فسيتم استخدامه لمواجهة مساعي تطوير الأسلحة في عدد من الدول
وفضلا عن ذلك، تتضمن الميزانية العديد من النفقات الأخرى مثل مساعدات تقدم لدول نامية، وأخرى تخصص لتعزيز أمن حدود الولايات المتحدة.  ومن المنتظر أن يتم تقديم الميزانية للكونغرس الشهر المقبل، وبعد مناقشتها ستأخذ شكلها النهائي باعتبارها قانون إقرار الدفاع الوطني للعام المالي 2019.



ترامب وتخفيض الموازنه
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب كان قد خفض ميزانية وزارة الخارجية بشكل خاص بعد مجيئه للسلطة قبل عام، لدرجة أن ميزانية عام 2018 شهدت انخفاضا بمعدل 39بالمئة تقريبا مقارنة بعام 2017.
وواجه مقترح الرئيس الأمريكي بتقليص الأموال المخصصة للدبلوماسية والمساعدات الخارجية مقاومة فورية في الكونجرس، إذ انضم بعض من أعضاء حزبه الجمهوري إلى الديمقراطيين في معارضة تخفيضات لما يرونه إنفاقا ضروريا على ”القوة الناعمة“ في مواجهة التهديدات الدولية. وقال الجمهوري إيد رويس، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إنه يتوقع أن يعمل أعضاء حزبه والديمقراطيون معا لمكافحة هذه التخفيضات. وتريد الإدارة ميزانية قدرها 37.8 مليار دولار لوزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية، في انخفاض بواقع الثلث تقريبا عن ميزانية 2017.  كما اقترح ترامب تخفيضات قدرها مليارات الدولارات العام الماضي، مما أثار اعتراضات قوية من الديمقراطيين وكثير من الجمهوريين في الكونجرس، الذين قالوا إن الإنفاق على العلاقات الخارجية والتنمية مكون أساسي من مكونات الأمن القومي. ورفض الكونجرس إلى حد بعيد التخفيضات المقترحة عندما أقر مشروع إنفاق طموحا للعام المالي الذي انتهى في 30 أيلول 2017.  ويشمل اتفاق للانفاق خلال العامين المقبلين توصل إليه أعضاء الكونجرس الأسبوع الماضي أموالا لزيادة مخصصات الدبلوماسية والتنمية لا خفضها. ويدفع البيت الأبيض بأن خفض التمويل ضروري للمساعدة في الحد من عجز الميزانية في وقت يشهد فيه زيادة الإنفاق العسكري. وينص القانون الأمريكي على أن الكونجرس هو الذي يتحكم في الإنفاق الحكومي، ونادرا ما يقر المشرعون ميزانيات يضعها الرؤساء. ويدعم أعضاء من الحزبين عادة تعزيز الإنفاق العسكري، لكن مؤيدي المساعدات الخارجية يقولون إن الأزمات الدولية لا يمكن حلها بالقوة فقط. 


مكافحة الهجرة 
بدورها اقترحت الإدارة الأميريكية تخصيص أكثر من 5 مليارات دولار لمكافحة الهجرة غير الشرعية، وأكثر من 1.5 مليار دولار لبناء جدار مع المكسيك في السنة المالية 2019،بحسب وزارة الأمن الداخلي.  وقالت الوزارة التي تشرف على مثل هذا العمل على المستوى الاتحادي في الولايات المتحدة، في بيان: «تقترح الإدارة توجيه حوالي 5.1 مليار دولار لمكافحة الهجرة غير الشرعية، بما في ذلك ترحيل المخالفين من البلاد. وفي إطار هذه الأموال، سيخصص مبلغ 571 مليون دولار لتعيين 2000 ضابط آخر، و1312 من موظفي الخدمة. ومن المقرر تخصيص 1.9 مليار دولار لحماية الحدود البحرية».
وأضافت: إن إدارة الرئيس ترامب «تطلب 1.6 مليار دولار لبناء ما يقرب من 65 ميلا (حوالي 104 كم) من الجدار في جنوب تكساس» على الحدود مع المكسيك (يبلغ طول الحدود الأمريكية المكسيكية أكثر من 3200 كيلومتر). كما تعتزم الحكومة الاتحادية تخصيص 164 مليون دولار لتوظيف 750 عنصرا كحراس حدود و153 موظفا من موظفي الدعم.  وكشفت الداخلية عن أن «ميزانية 2019 تخصص نحو مليار دولار لمبادرات تحمي الشبكات السيبرانية الاتحادية والقضاء على نقاط الضعف والنظم الحاسوبية، فضلا عن 319 مليون دولار لحماية البنية التحتية الحيوية» التابعة لها. 
وتبدأ السنة المالية 2019 في الولايات المتحدة في شهرتشرين اول المقبل. و يتعلق الأمر باقتراح إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سينظر فيه الكونغرس. ويخضع مشروع الميزانية عادة للتغييرات بعد أن ينظر فيه الكونغرس بمجلسيه. ويشير تقرير الميزانية، إلى أن إجمالي التمويل المطلوب لوزارة الأمن الداخلي في السنة المالية 2019، يبلغ 47.5  مليار دولار، أي أعلى بـ 3.5 مليار (7.8 بالمئة) من المنصوص عليها عام 2018.
   

المزيد من المواضيع