العبادي يوجّه بتلبية مطالب أهالي الحسينية فوراً

   


07/3/2018 12:00 صباحا

بغداد/ متابعة الصباح
وجّه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الوزارات والدوائر الخدمية بمتابعة مطالب أهالي الحسينية وتلبيتها فورا، كما وجه بإرسال ممثل عنه للوقوف على واقع الخدمات في المنطقة، وأكد العبادي الالتزام بدفع رواتب مقاتلي الحشد الشعبي أسوة بأقرانهم من مقاتلي قواتنا المسلحة وعدم التفريط بحقوقهم، كما ألمح إلى قرب صرف رواتب موظفي إقليم كردستان ورفع الحظر عن المطارات هناك قبل حلول أعياد النوروز، وبشأن القائمة الأخيرة التي أصدرتها هيئة المساءلة والعدالة، أبدى العبادي استغرابه بشأنها مؤكدا أن «القائمة تظهر عدم وجود مراجعة حقيقية على الأرض»، كما رحب رئيس الوزراء بمبادرة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بإهداء ملعب للعراق.  
 يأتي ذلك في وقت صوّت مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها أمس الثلاثاء، على تأهيل الخدمات في منطقة الحسينية، ومن بينها تأهيل مشاريع المجاري والكهرباء والماء وإكمال المدارس وإكساء الشوارع وتخصيص منحة تشغيلية للتنظيف في المنطقة بمبلغ إجمالي 39.235 مليار دينار، وتم خلال الجلسة التصويت على تسجيل السيارات المنفيست طراز 2014 (معلاية) الداخلة للعراق عبر منفذ كمرك البصرة باعتبارها واقع حال شريطة أن يكون آخر دخول للمركبات بتأريخ 31-12-2016، وصوّت المجلس على تسديد مستحقات الشركة المنفذة لمشروع بسماية السكني.


المؤتمر الصحفي 
وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي الذي عقده أمس: انه «تم تخصيص المبالغ المرصودة للوزارات والدوائر من الموازنة وبانتظار الاطلاع على النسخة النهائية لقانون الموازنة ليتم إطلاق التخصيصات بعد نشر القانون في الجريدة الرسمية»، مؤكداً «الالتزام بدفع رواتب مقاتلي الحشد الشعبي أسوة بأقرانهم من القوات الأمنية، والحرص على حقوق المقاتلين».
وأشار العبادي إلى عدد من القوانين المهمة التي أرسلها مجلس الوزراء وصادق عليها مجلس النواب، ومن بينها «قانون شركة النفط الوطنية العراقية الذي يعد حافزاً لدعم الجهد الوطني لاستكشاف واستخراج النفط، مرحبا بتصويت مجلس النواب على قانون حماية المعلمين والمدرسين الذي أقره مجلس الوزراء».
وتطرق العبادي إلى العملية الانتخابية والاستعدادات لإجرائها في موعدها الدستوري، فقال: «بحثنا قبل يومين خلال اجتماع مجلس الأمن الوطني إجراءات اللجنة الخاصة التي شكلناها لتأمين الانتخابات وحمايتها، وناقشنا التحديات المحتملة للعملية الانتخابية وجرى وضع الحلول الكفيلة بمعالجتها لإنجاح الاستحقاق الانتخابي»، وأضاف، «كما بحثنا مع الجهات ذات العلاقة منح التسهيلات اللازمة وإصدار التأشيرات والفيزا للمستثمرين الأجانب الذين سيزورون العراق قريباً بعد نجاح مؤتمر الكويت الدولي لإعادة الإعمار».
وبشأن العلاقة مع حلف «الناتو»، قال العبادي: «أجرينا مناقشة موسعة مع أمين عام (الناتو) في زيارته الأخيرة إلى بغداد بشأن دعم وتدريب قواتنا المسلحة، ولقد أبدى الأمين العام للحلف إعجابه بالانتصارات العراقية، وذكر أن العراق يأتي في مقدمة الدول المحاربة للارهاب، وطلب إلينا التعاون لمحاربة الارهاب، كما أشاد بشجاعة العراقيين وقصة نجاحهم بدحر خطر الإرهاب».
وأضاف العبادي، «هناك من يحاول صناعة قصة سلبية عن موضوع رواتب موظفي الإقليم، لكننا ماضون من خلال اللجان المختصة بتدقيق الرواتب، كما أننا قطعنا شوطاً لا بأس به في قضية إخضاع مطارات الإقليم للسلطة الاتحادية، ونحن أيضاً نسرع بعملية الإجراءات للسيطرة على المنافذ الحدودية»، مشدداً على ان «غلق المطارات لم يكن عقوبة ولكن لإعادة لحمة البلد وحفظه من التفكك، ويجب أن تكون هناك قوة لسلطة الدستور، ولقد أرسلنا لجاناً للمطارات، وقريبا سيصدر أمر ديواني لتنفيذ الأوامر بإدارتها اتحادياً».


قضايا مهمة
وأوضح العبادي، أهم ما تم بحثه في جلسة مجلس الوزراء التي عقدت قبيل المؤتمر الصحفي، حيث أشار إلى المكالمة الهاتفية التي تلقاها من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والتي أبدى فيها سلمان استعداد المملكة للتعاون مع العراق في كافة الأصعدة، وقال العبادي: «نرحب بمبادرة الملك سلمان وهديته للعراق بإنشاء ملعب يتسع لقرابة 100 ألف متفرج في بغداد، ولقد وجهنا بتشكيل لجنة خاصة لدراسة المشروع من كافة الأوجه وعرض النتائج على مجلس الوزراء».
كما تناول العبادي، الزيارة المرتقبة للوفد الرسمي الإيراني الرفيع الذي سيزور بغداد اليوم، وقال: «نحن نؤسس لمرحلة جديدة مع جيراننا سواء من الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو المملكة العربية السعودية أو غيرها من الدول، ومن ضمن هذا العمل هو كيفية إخماد النيران التي تأججت بفعل الصراعات والحروب العبثية في المنطقة، والانطلاق نحو تنمية شاملة لشعوبنا». 
وبشأن منطقة الحسينية، أكد العبادي، أن مجلس الوزراء بحث قضية الحسينية ووجه بالإجراءات الفورية اللازمة لتنفيذ الخدمات والمشاريع المتلكئة فيها وصرف التخصيصات المالية اللازمة لها، مؤكداً أن «إعادة الإعمار والخدمات هو من أهم واجبات الحكومة تجاه المواطنين في كافة أرجاء العراق».


أسئلة الصحافة
وتلقى رئيس الوزراء بعد ذلك أسئلة الصحفيين في المؤتمر التي تطرقت إلى مواضيع شتى، فبشأن القائمة التي أصدرتها هيئة المساءلة والعدالة مؤخراً والتي تضم مئات الأسماء الذين وجهت الهيئة بمصادرة أموالهم وممتلكاتهم لانتمائهم للنظام المباد، والجدل الذي أثير بشأن وجود أسماء في القائمة هي لشهداء قاتلوا ضد «داعش»، أبدى العبادي استغرابه لهذه القائمة، مؤكداً أن «وجود بعض الأسماء في القائمة ممن استشهد دفاعاً عن العراق، تدل على عدم تحري الدقة وعدم مراجعة حقيقية على الأرض»، داعياً هيئة المساءلة والعدالة إلى «عدم إدخال هذا الملف في الصراع السياسي، ولا نسمح بالضغط على الهيئة أو تعرضها لأي ابتزاز سياسي، وعلى الهيئة الالتزام بالقوانين العراقية».
ونفى العبادي وجود أي أزمة عراقية-إيرانية على خلفية التقارب مع المملكة العربية السعودية، وقال: «نحن لا نتقرب من إيران على حساب الدول الأخرى، ولا نتقرب من الدول الأخرى على حساب الجارة إيران، وليس خفياً على الجميع وجود صراع إرادات بين الجمهورية الإيرانية والولايات المتحدة منذ الثورة الإسلامية 1979، ونحن لسنا مع طرف ضد طرف آخر، بل نحن نعمل مع الدول وفق إطار المصالح المشتركة مع شعوبنا، فنحن نتعامل مع دول وشعوب لا مع أنظمة»، وأضاف، «لم ينفق علينا أحد دولاراً واحداً، نعم هناك دول ساعدتنا في التدريب والدعم اللوجستي، والعالم مدين للعراقيين بتضحياتهم الهائلة ودحر الارهاب وليس العكس».
وبشأن قرار البرلمان الصادر مؤخراً الذي يدعو الحكومة للإعلان عن جدول زمني لسحب القوات الأجنبية من العراق، أكد العبادي، أن «جميع الكتل السياسية تعلم أننا بدأنا البحث مع قوات التحالف الدولي بشأن تقليل عدد القوات من مستشارين وغيرهم منذ بدء عملية تحرير الموصل، وذلك لا يعني عدم حاجتنا لتلك القوات من أجل تدريب قواتنا»، وأوضح العبادي، أن «قرار البرلمان يقول نصاً (جدولة الانسحاب مع نهاية التهديد الارهابي)، ولقد أنهت قواتنا البطلة تهديد «داعش» العسكري، ولكن هناك خلايا إرهابية ما زالت موجودة، فهناك خلل ايديولوجي يحتاج منا الى مزيد من الجهد، ولا نستطيع التراخي لتلك الخلايا، فمازلنا نحتاج إلى طائرات استطلاع لمناطق الغربية والجزيرة، ولدينا ملاحقة أمنية مستمرة».
وأوضح رئيس الوزراء، أن «حلف الناتو لم يأتوا إلى العراق في بداية انتشار الإرهاب في مدننا، حيث اعتبروا أنها قضية خاسرة، لكنهم حين رأوا قصة الانتصار وقوة العراق وقدرته على القضاء على الارهاب مدوا يد التعاون معنا، فجدولة انسحاب القوات الأجنبية نحن ماضون بها، ولكننا نحتاج إلى تدريب ودعم لوجستي، حتى للشرطة المحلية، ونحتاج ضبط وضع البلاد حتى لا يعود الارهاب مجدداً»، وقال العبادي: «لا وجود لقوات الحرس الثوري الإيراني أو القوات الأميركية المقاتلة على أراضينا، نعم هناك مستشارون ومدربون ودعم لوجستي حصلنا عليه من الجميع، ونشكرهم جميعا، إلا أن الانتصار حصل ببطولات وتضحيات العراقيين الجسيمة».
وحول العلاقة والمحادثات بين المركز والإقليم، بشّر العبادي مواطنينا الكرد بالقول: «نأمل أن نصرف رواتب الموظفين هناك ونرفع الحظر عن المطارات في الإقليم قبل أعياد النوروز المقبلة (21 آذار الجاري)»، مؤكداً أن «إغلاق المطارات أمام الرحلات الدولية لم يكن بداعي العقوبة أو الانتقام كما يروّج البعض، فمواطنو الإقليم هم مواطنونا، ولكن هذه إجراءات دستورية من أجل فرض سلطة القانون التي يتيحها الدستور للسلطات الاتحادية»، وبشأن الرواتب قال: إن «عمليات تدقيق الرواتب مستمرة، ولكن وجدت لجاننا عند التدقيق أن الإقليم يستخدم نظاما وظيفيا يختلف عن النظام الاتحادي، كما أن عدة مسؤولين في الإقليم أعلنوا صراحة عن وجود موظفين فضائيين يتقاضون رواتب ليست من حقهم، ومن واجبنا كحكومة اتحادية إعادة القانون في مسألة الرواتب وغيرها».


جلسة مجلس الوزراء
وعقد مجلس الوزراء جلسته الاعتيادية أمس الثلاثاء برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي، وأفاد بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء تلقته «الصباح»، بأن «مجلس الوزراء وجّه شكره وتقديره لمبادرة عاهل المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز بإنشاء ملعب رياضي متكامل في العاصمة بغداد، وأوعز المجلس بتشكيل لجنة من (وزارة الشباب والرياضة والامانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة التخطيط / دائرة التنمية المحلية والمكانية ووزارة التعليم العالي والبحث العالي/ مركز التخطيط الحضري والاقليمي) تتولى صياغة الاطار العام لإنشاء الملعب بالتنسيق مع المجلس التنسيقي العراقي- السعودي من حيث الموقع والتصميم والمتابعة، وتعرض اللجنة نتائج عملها على مجلس الوزراء».
وصوّت مجلس الوزراء على تأهيل الخدمات في منطقة الحسينية حيث تمت الموافقة على مايلي:-
1 - اكمال التخصيصات المدفوعة الى مشروع مجاري الحسينية والمبلغ المطلوب لسنة 2018 هو (7.5) مليارات دينار .
2 - تأهيل شبكة كهرباء الحسينية والمبلغ المطلوب للتأهيل مقداره (4.250) مليارات دينار وتصرف من تخصيصات تنمية الاقاليم لمحافظة بغداد.
3 - تكليف وزارة الصحة ودائرة صحة بغداد الرصافة باتخاذ الاجراءات اللازمة لتحسين المراكز الصحية في منطقة الحسينية واستحداث صالات عمليات وصالات ولادة وأسرّة للطوارئ والرقود.
4 - ايجاد آلية لتخصيص المبالغ الكافية لإكمال مدارس القضاء وبعدد (17) مدرسة وبمبلغ اجمالي مقداره (10.285) مليارات دينار.
5 – قيام مشروع الجهد الوطني باكساء الشوارع بمبلغ مقداره (8) مليارات دينار وقيام وزارة المالية بتسوية المواد المستخدمة من باقي الوزارات.
6 - اكمال اكساء المحلات (209 و 217 ) المنفذة من قبل شركة تاج البناء بمبلغ مقداره (9) مليارات دينار.
7 - تمويل اكمال مشروع ماء الزهور بمبلغ مقداره (6) مليارات دينار كتخصيص سنوي من المبلغ الكلي البالغ مقداره (22) مليار دينار.
8 - اعادة تأهيل شبكة الماء المنفذة المرحلة الاولى واكمال المتبقي بكلفة (3) مليارات دينار.
9 - تقديم منحة تشغيلية للتنظيفات في قضاء الحسينية بمبلغ مقداره (200) مليون دينار شهريا.
وتم خلال الجلسة التصويت على تسجيل السيارات المنفيست طراز 2014 (معلاية) الداخلة للعراق عبر منفذ كمرك البصرة باعتبارها واقع حال شريطة أن يكون آخر دخول للمركبات بتأريخ 31-12-2016.
وصوّت المجلس على تسديد مستحقات الشركة المنفذة لمشروع بسماية السكني، وتم التصويت على استمرار العمل بقرار مجلس الوزراء رقم 24 لسنة 2017 بشأن شراء مواد اغاثة ومواد منزلية وانشاء وصيانة وترميم المخيمات.
وصوت مجلس الوزراء على مشروع النظام الاساس لمحكمة العدل الاسلامية الدولية، وشهدت الجلسة التصويت على مشروع قانون تصديق اتفاقية بشأن إنشاء التحالف العالمي للاراضي الجافة، وتم التصويت على مشروع تصديق اتفاقية الخدمات الجوية بين حكومة جمهورية العراق وحكومة جمهورية افغانستان الاسلامية.
كما صوت المجلس على تعويض الدرجات الوظيفية لتاركي الوظيفة والمتقاعدين والمستقيلين من ابناء المكون المسيحي، وناقش مجلس الوزراء خطة العمل للحوار الستراتيجي الشامل لتطوير علاقات العراق مع مجلس التعاون لدول الخليج العربي، كما عرض مجلس الوزراء خلال الجلسة الانجازات المتحققة في مشروع الحكومة الالكترونية. كما صادق مجلس الوزراء في اجتماعه الاسبوعي امس الثلاثاء 6/3/2018 على مبادرة هيئة الاعلام والاتصالات لاطلاق مشروع (دوم 2025) والذي سيضع الاطار الاستراتيجي العام للنهوض بقطاع الاتصالات والمعلوماتية (ICT) وتذليل العقبات التي تقف أمام تطوير هذا القطاع الحيوي ومواكبة التطورات السريعة والهائلة الحاصلة فيهِ إسوةً بالدول المتقدمة ودول الجوار التي سبقت العراق بطرح مبادرات في مجال الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات . 
وتشكل هذه المبادرة حصيلة جهد متواصل تقدمت به هيئة الاعلام والاتصالات بالتعاون والتشاور مع هيئة المستشارين في رئاسة الوزراء من اجل انجاح إطلاق مبادرة للسنوات 2018-2025 اطلق عليها اسم Du3M  حيث تعني كلمة Du3 (بناء)  باللغة السومرية وM من كلمة مستقبل،لتكتمل الرؤية في المشروع بمسمى بناء مستقبل الاتصالات .
أن محصلة النتائج المتوقعة من تنفيذ هذهِ المبادرة تتلخص في عدة محاور اساسية  ابرزها ، إنعاش الاقتصاد العـراقي عــن طـريــق رفــع مـستـوى مـؤشـر الناتج المحلي الإجمالي السنوي(GDP), حيث أوضحت الدراسات ان إنعاش قطاع الاتصالات والمعلوماتية يساهم بزيادة مقدارها (0.6 % - 1 %‏) من الدخل القومي. بالاضافة الى تطوير القطاعات الخدمية الأخرى GDP مثل الصحة, التعليم, الزراعة, المصارف والتجارة عن طريق تفعيل خدمات e-commerce , e-marketing, e- health, e-education, e-money وغيرها من الخدمات الالكترونية . 
كما وستسهم المبادرة بتطوير مهارات الكوادر والاستفادة من خبرات الجهات العالمية وتشجيع الاستثمار وخلق فرص عمل وتقليل نسبة البطالة وزيادة ثقافة ووعي المجتمع بأهمية هذا القطاع.
ولما أصبح مستوى التطور التكنولوجي مقياساً لتطور الدول والشعوب ولكون ترتيب العراق حسب الاحصائيات العالمية لمؤشرICT development Indicator IDI) والذي تم نشرهُ من قبل الاتحاد الدولي متدنياً جداً خلال الاعوام السابقة وغير متوفر لعام 2017، ستسهم هذهِ المبادرة في رفع هذا المؤشر ورفع شأن العراق عالمياً.
وبعد استكمال الرؤية وتحديد افاقها الفنية ، ولضمان نجاح هذهِ المبادرة تقدمت الهيئة  بطلب رسمي الى مجلس الوزراء لاستحصال قرار لإعلان وتنفيذ هذهِ المبادرة لما لها من أهمية ودور في تعزيز مكانة العراق إقليمياً ودولياً وفائدة اقتصادية وثقافية للمجتمع، علماً ان الهيئة ستشرع بمخاطبة المنظمات العالمية ذات العلاقة لطلب الدعم والاستفادة من خبراتها مثل ITU, World bank, GSMA, ICAN, SAMENA, RIPE ومنظمات الامم المتحدة الاخرى>


اتصال العاهل السعودي
وتلقى رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، اتصالاً هاتفيا من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لبحث تعزيز التعاون بين البلدين ومباركة نجاح المباراة الودية بين منتخبي البلدين الشقيقين، وأوضح بيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، أن العاهل السعودي أكد، في الاتصال، «اهمية تعزيز العلاقات وروح الاخوة بين البلدين ودعم المملكة لجهود إعمار العراق ووحدته».
واضاف البيان ان الملك سلمان «اعرب عن سروره بنجاح المباراة الودية بين منتخبي البلدين»، مبينا انها «مناسبة لإهداء ملعب للعراق وتجديد التعاون والعمل بين البلدين».
ونقل البيان عن العبادي قوله ان «المباراة الودية قد شهدت تفاعلا جماهيريا كبيرا وهي حالة صحية وإيجابية»، مشدداً على «اهمية المجلس التنسيقي العراقي السعودي لما فيه من تشجيع للقطاع الخاص والاستثمار» .


منطقة الحسينية
على صعيد آخر، وجّه رئيس مجلس الوزراء، في بيان، «الوزارات والدوائر الخدمية بمتابعة مطالب اهالي الحسينية الكرام وتلبيتها فورا وفق الامكانيات المتوفرة»، مبينا انه «وجه ايضا بإرسال ممثل عنه للوقوف على واقع الخدمات في المنطقة».
وأكد العبادي خلال البيان، أن «تنفيذ مطالب المواطنين المشروعة هي مهمة وواجب الحكومة»، داعيا الاهالي هناك الى «الالتزام بمعايير التظاهر السلمي ومساعدة الوزارات والدوائر الخدمية في تنفيذ واجباتها».

   

المزيد من المواضيع