نازحون يتزاحمون على مراكز الاقتراع في كردستان

   


13/5/2018 12:00 صباحا

اربيل / سندس عبد الوهاب
ادلى نازحون في اربيل بأصواتهم، في أول انتخابات نيابية بعد الخلاص من «داعش»، الارهابي، وسط اجواء مليئة بالتفاؤل والبهجة، املين من خلال التوجه بكثافة نحو صناديق الاقتراع في ترسيخ مبادئ الاخوة في عراق حر وموحد، يسوده الامن والامان.
(عبد القادر الاعفري) نازح من قضاء تلعفر ويقطن في مخيم بحركة، الواقع في أطراف اربيل، يقول في حديث مع «الصباح»، «ادليت بصوتي بكل شفافية ومرونة ولا توجد ضغوطات من أي جهة سياسية او أمنية»، مشيرا في الوقت ذاته، الى انه «يأمل من الدورة البرلمانية المقبلة أن تحقق مطالب الشعب في العيش بكرامة وأمان وان نعود الى مناطقنا التي دمرت بعد استئناف عملية الاعمار والبناء ليعم الخير والتقدم في ربوع وطننا». 

ويضيف، «مرت علينا أربع سنوات صعبة جدا في المخيم ونحن نتحمل لهيب ارتفاع درجات الحرارة صيفا، وشدة الإمطار وانخفاض درجات الحرارة شتاء، الا ان مشاركتنا في العرس الانتخابي قد تقلل من حجم المعاناة التي مرت علينا».اما النازح الاخر، (محمد وليد) من المدينة القديمة في الجانب الأيمن بالموصل فقد اوضح في حديثه لـ»الصباح»، «جميعنا فرحون بالعرس الانتخابي الذي نتمنى أن يكون بشارة خير للشعب بكل مكوناته وأطيافه، لاسيما بعد القضاء على الإرهاب وتحرير جميع المناطق والمدن من دنس الأشرار». 
ويؤكد «نحن جميعا كنازحين سواء من محافظة نينوى أو باقي المحافظات، نعاني حاليا من البطالة وعدم وجود فرص العمل ونأمل إن تكون المرحلة المقبلة مرحلة إعادة الاعمار لاسيما في المدينة القديمة بالموصل التي تهدمت اغلب مبانيها، داعيا في الوقت ذاته، السياسيين والمرشحين الى الالتزام بوعودهم الانتخابية من خلال تحقيق المطالب بدل الشعارات والوعود الفارغة».
في هذه الاثناء، يشير (أبو يعقوب) نازح من سهل نينوى، الى إن «العملية الانتخابية تسير بشكل جيد، موضحا في حديث لـ»الصباح»، «اعطيت صوتي لمن اجده مناسبا ويمثل البلد، ويمتلك الكفاءة والقدرة والثقافة العالية». 
ويطالب بضرورة ان «يكون المرشح الفائز جديرا بتمثيل الشعب في قبة البرلمان، من اجل تحقيق اهداف وطموحات المواطنين».
وكان نائب رئيس هيئة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في إقليم كردستان آرام صاليي قال امس للصحفيين عقب اغلاق صناديق الاقتراع، ان «الهيئة سجلت 80 شكوى بما يخص خروق انتخابية، مبينا ان 45 شكوى بشأن التصويت الخاص، و35 شكوى تتعلق بالاقتراع العام».
وأضاف ان «العاصمة أربيل سجلت اقل نسبة بالشكوى، بينما السليمانية كانت النسبة الأعلى فيها اذ تم تسجيل 50 شكوى لدى المفوضية».
وتابع صاليي انه «الى الان لم تصلنا اية نتائج رسمية بشأن نسبة المشاركة في إقليم كردستان».
   

المزيد من المواضيع