نواب وقانونيون وسفراء يهنئون « الصباح » بإيقاد شمعتها الـ 16

   


17/5/2018 12:00 صباحا

أكدوا أنها دعمت المسيرة الديمقراطية ونقلت هموم المواطنين 
بغداد / شيماء رشيد / عمر عبد اللطيف / مهند عبد الوهاب 
هنأ برلمانيون وخبراء قانونيون وسفراء دول في بغداد، رئاسة تحرير وكادر جريدة «الصباح»، بمناسبة ايقاد شمعتها السادسة عشرة، متمنين لها دوام التألق والنجاح في عملها خلال المرحلة المقبلة. واكدوا في تهانيهم وبرقياتهم التي وصلت الى مقر الجريدة، امس الاربعاء، أن «الصباح»، لعبت دورا بارزا في دعم المسيرة الديمقراطية التي ينتهجها العراق، ونقل الاخبار وهموم المواطنين بمصداقية كبيرة على مدى السنوات الماضية، الامر الذي جعلها تتصدر باقي الصحف الصادرة في البلاد.
انطلاقة جديدة نحو الحرية 

وقال رئيس لجنة العشائر النيابية، النائب عن ائتلاف دولة القانون، عبود العيساوي: ان «انطلاق صحيفة «الصباح» بعد التحول من الدكتاتورية الى الحرية اعطاها صفة القوة والحرية في الكلمة، لذلك استطاعت ان تكون الاولى بفضل حياديتها وعملها الدؤوب على نقل الحقائق من مختلف وجهات نظر المجتمع العراقي»، مؤكدا أنها «تعد الاولى في البلاد لذلك نعول على اخبارها في كل صباح من اجل التعرف على ابرز قرارات الدولة». 
وثمن العيساوي عمل «الصباح»، على التوازن في الاخبار ومراعاتها الوطنية في نقل كل الاحداث التي تصب في صالح كل المكونات العراقية»، داعيا الى «دعمها من قبل الدولة لانها تعد الناطقة باسم الحقيقة».
وبخصوص نقل الانتصارات، اوضح «بأنها لعبت دورا كبيرا في ذلك من خلال الوقوف ضد الحملات الاعلامية لتنظيم داعش الارهابي من اجل دعم معنويات القوات الامنية وتعزيز قوة المجتمع في التصدي للاخبار المزيفة التي كان يقودها الارهاب لزعزعة الامن الداخلي».
من جانبه، اعرب عضو مجلس النواب، هشام السهيل عن امله بأن يكون للصحيفة وضع خاص خلال المستقبل وتسلط الاضواء على قضية تحقيق السلم الاهلي والمجتمعي»، مشيرا الى انها «اصبحت من الصحف المتميزة والنشطة ذات الوزن الكبير على صعيد الاعلام وكل هذا بفضل العاملين فيها».
وتمنى لها المزيد من العطاء والتقدم خلال السنوات المقبلة، مبينا في الوقت ذاته، بان «كل وسائل الاعلام ومن ضمنها «الصباح» مدعوة لتسليط الضوء على تحقيق السلم الاهلي والمجتمعي في المناطق المحررة، لما لها من دور كبير في ذلك».


أداء متميز على مدى 15 عاماً 
النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، عبد القادر محمد، دعا «الصباح» الى الاستفادة من القوانين التي تتيح لها حرية التعبير وتناول الموضوعات الموجودة في المجتمع».
وقال محمد: ان «الصحيفة تميزت على مدى سنواتها الخمس عشرة بادائها الجيد وعرضها للمواضيع والمشاكل والاراء بشكل صريح»، متمنياً استمرارها بهذا النهج الذي سارت عليه والذي جعلها بموقع الريادة.
الى ذلك، ذكر رئيس كتلة الصابئة المندائيون في مجلس النواب حارث الحارثي، «لا نستطيع ان نصف «الصباح» الا بجريدة الشعب كونها صاحبة النقلة النوعية في مجال الاعلام والثقافة ونشر الحقائق بشكل واقعي».
فيما اقترح النائب عن كتلة الاحرار رياض غالي الساعدي ضرورة تشجيع المواطنين على القراءة من خلال اقتناء الصحف اليومية ومنها جريدة «الصباح».
وذكر «نرى المواطنين يهتمون بشكل عام بالاعلام المرئي، الا ان هنالك ضرورة لتشجيع المواطنين على القراءة من خلال نشر الاخبار المتميزة والرصينة والدقيقة وعدم الاسهاب فيها»، واصفا «الصباح» «بانها من الصحف الجريئة والموضوعية منذ 2003 
وحتى الان».


فجر كل يوم انطلاقة نحو الحقيقة
وعد النائب عن ائتلاف الوطنية اياد الجبوري «الصباح» من المنجزات الحضارية التي تحققت للعراقيين والكلمة الحرة في العراق لذلك يمثل اصدارها في فجر كل يوم انطلاقة لكلمة الحرية والحقيقة»، موضحا أن «العراقيين يحتفظون بالعديد من المنجزات المهمة والتي تشير الى خطوات بناء الديمقراطية كالانتخابات والدستور، و«الصباح» من بين تلك المنجزات، لذلك نتمنى للصحيفة المزيد من التقدم والتطور في العمل الصحفي الجامع لكل اراء  اطياف الشعب العراقي بحيادية وبمهنية عالية وخاصة في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها العراق».
وشدد على «اهمية الصباح في وقوفها ضد الحملة التي كانت تشنها الجماعات الارهابية من استغلال للاعلام وزعزعة الامن مع مشاركتها الفاعلة في نقل احداث الانتخابات بحيادية وبمهنية».
فيما اوضحت النائبة عن تحالف القوى العراقية نورة البجاري بان  «صحيفة الصباح كانت ومازالت من الصحف المهمة والتي تعمل على نقل كل الاحداث السياسية والاخبار المهمة بمصداقية عالية وهو ما يشير الى مهنية وكفاءة الصحفيين العاملين فيها».
واضافت، ان «الصحيفة استطاعت ان تأخذ مساحة واسعة من اهتمام المجتمع العراقي لذلك كانت الاولى دائما في تغطياتها وعملها الصحفي والتعبير عن الرأي والرأي الاخر الذي يعد من اهم الدلائل في الانطلاق نحو فضاء حرية الكلمة».
وبينت «اهميتها تكمن بأنها تمثل صوت الحيادية من خلال اشراك الجميع في الاراء ونقطة التواصل بين قرارات الحكومة واراء السلطات الثلاث والمواطنين بحقيقة تامة من دون تزييف لذلك من الضروري ان توفر الدولة كل المستلزمات المهمة والمطلوبة للصباح من اجل مواكبة التطورات العالمية لتكون دائما متميزة».
اما النائب عن ائتلاف دولة القانون حنين قدو، فقال «نقدم تهانينا الحارة للكادر الصحفي العامل في الجريدة،  هذه الجريدة الوطنية ونتمنى لهم المزيد من التوفيق في مجال الصحافة ونقل المعلومة».


تألق صحفي واسع 
وهنأ الخبير القانوني امير الدعمي، بذكرى تأسيس «الصباح»، داعيا الى «ضرورة تخصيص صفحة خاصة او ملحق اسبوعي خاص بالمسائل القانونية وكيفية ايضاحها للمواطن، لان ذلك يمكن ان يسهم بمعالجة مشاكل المواطنين».
وقال ان «الصباح تميزت كونها صوت العراقيين والناطقة بمعاناة الفقراء»، متمنيا ان «تصل الى مصاف الصحف المعروفة على مستوى العالم من خلال الاخبار والتحقيقات التي تنشر بها يوميا». 
اما الخبير القانوني، طارق حرب، فقد اوضح بأن «الصباح ومن فيها تألقت اعلاميا وتأنقت صحفيا ووصلت التمام وشارفت على الكمال ولا يستطيع أي عراقي الاستغناء عنها»، مبينا بان «لها فضيلة عن وسائل الاعلام لانها الوحيدة التي انفردت بنشر الدستور عند صدوره».
واكد حرب «نطمح منها الاجمل والاكمل، ونتمنى لها كل الموفقية وبارك الله في العاملين فيها».
الى ذلك، اعتبرت الخبيرة في الشؤون التربوية والنفسية والاجتماعية الدكتورة ناز بدرخان السندي «الصباح» من الصحف القريبة على الجمهور، كونها تحمل هموم المواطنين وتنقل الاخبار بمصداقية كبيرة، مشيرة الى انها «اثبتت على مدى سنوات طويلة جدارتها وكانت تتصدر  الصحف 
الاخرى».
وأضافت انها «تميزت بمواضيعها وافكارها وكتابها ومراسليها ومحرريها، اذ تعمل بشكل دؤوب مع الحقيقة والمصداقية في الشارع وصداها، ليس على مستوى العراق فحسب وانما وصل الى الدول العربية والعالم فهي صحيفة معروفة واثبتت جدارتها»، فيما تمنت السندي المزيد من التقدم 
والنجاح.
 
عيد تأسيسها وانتصار الديمقراطية 
وهنأ السفير السوداني لدى العراق ياسين عوض «الصباح» بمناسبة عيد تأسيسها الاغر، قائلا انه «يصادف هذا العام مع اول ايام الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك، لذلك باسمي واسم العاملين في سفارة دولة السودان نتمنى لجميع العاملين فيها التألق الدائم ونتمنى لها المزيد من التقدم». 
اما السفير الفلسطيني لدى العراق احمد عقل، فأوضح «باسم سفارة دولة فلسطين نقدم التهنئة لجريدة الصباح التي كان لها دور مشهود في انتصارات العراق وقدمت الكثير من الشهداء من صحفيين وموظفين وايضا نهنئها بانتصار الديمقراطية العراقية البرلمانية وتغطيتها بافضل شكل ممكن، وبمناسبة هذه الانتصارات وعيد تاسيس «الصباح» نقدم لها التمنيات والتوفيق وان تستمر في مسيرتها الوطنية». 

   

المزيد من المواضيع