السبت - ملحق علوم

الاحد - ملحق فنون

الاثنين - ملحفق اسرة

الثلاثاء - ملحق ديمقراطية

الثلاثاء - ثقافة شعبية

الاربعاء - ملحق ادب

الخميس - شمس الصباح

   

عملية واسعة لتطهير الأنبار من الإرهابيين

   


26/5/2013 12:00 صباحا

أبناء الغربية يختارون مواجهة القتلة بدلا من دعوات الحرب والتقسيم
بغداد – الصباح
شنت القوات المسلحة عملية نوعية واسعة في صحراء محافظة الانبار لملاحقة عناصر القاعدة الارهابيين وعززت انتشارها على طول الحدود العراقية السورية لمنع تسللهم.
يأتي ذلك في وقت تزايدت فيه اعداد المتظاهرين والمعتصمين الملتحقين بتشكيلات ابناء العراق (الصحوات) بعد ما اعلنوا رفضهم خياري الحرب والتقسيم، واكدوا دعمهم للقوات المسلحة التي استطاعت امس السيطرة على اكبر معسكر لتنظيم القاعدة الارهابي في الانبار، فضلا عن تأمين الطريق الدولي من الرمادي الى الرطبة.
قائد القوات البرية الفريق الركن علي غيدان، قال في تصريح لـ(المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي) امس السبت: ان “العمليات العسكرية الواسعة في الصحراء الغربية لمحافظة الانبار من قبل قيادة عمليات البادية والجزيرة اثمرت عن السيطرة على اكبر معسكر لتنظيم القاعدة الارهابي يسمى سيف البحر”، مؤكدا “اعتقال العديد من الارهابيين خلال هذه العملية”.
واضاف غيدان أن “عمليات عسكرية واسعة جرت من قبل قيادات عمليات الانبار ودجلة والجزيرة والبادية لتعقب الجماعات الارهابية”، مشيرا الى أنه “تم الانتهاء كليا من تأمين الطريق الدولي من الرمادي الى الرطبة من قبل القوات الامنية”.
واشار الى ان “العملية التي تشترك فيها عمليات الانبار والجزيرة وقوات الشرطة الاتحادية تشمل صحراء الانبار ووادي حوران والقائم والكعرة ومكر الذيب، بمساندة طيران الجيش”.
وتشمل العملية المناطق نفسها التي شهدت قيام مسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة بقتل وخطف عشرات الجنود والمدنيين، اضافة الى استهداف 48 جنديا سوريا فروا من منفذ اليعربية الحدودي الى داخل العراق في اذار الفائت، واعادتهم السلطات العراقية عبر محافظة الانبار.
واوضح غيدان ان عشرين الف جندي يشاركون في العملية التي بدأت فجر السبت.
كما اكد ان “قيادة عمليات الجزيرة كثفت من انتشارها على الحدود العراقية السورية” موضحا ان “الحدود التي تمتد على مسافة 640 كلم بدءا من منفذ الوليد في الانبار الى ربيعة في الموصل مؤمنة بالكامل”.
أمنيا ايضا، اعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الفريق محمد العسكري ان قوة خاصة تابعة لوزارة الدفاع معززة جوا قتلت اثنين من قادة ما يسمى “دولة العراق الاسلامية” في عملية عسكرية في بيجي.
واوضح ان “القوة تمكنت من قتل امر ولاية الجنوب علي حسين العزاوي وامر الجناح العسكري في التنظيم عثماني الدايني”.
وعودة الى الانبار، اذ اكدت مصادر بارزة في حديث لـ(المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي) امس السبت، أن “50 عنصرا من مؤيدي الاعتصامات انضموا إلى الصحوة في الانبار”، مشيرين الى أن “هذه المجموعة هي الثالثة التي تتخلى عن ساحات الاعتصام وتتجه إلى الصحوة، ما  يدل على وجود اشخاص لا يرغبون بالاستمرار في ساحات الاعتصام”.
واوضحت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، ان “الصحوة في الانبار ليست ضد المعتصمين المطالبين بحقوقهم المشروعة، لكنها تدعم القوات الامنية في ملاحقة اي خارج عن القانون مهما كان انتماؤه”.
   

المزيد من المواضيع