السبت - ملحق علوم

الاحد - ملحق فنون

الاثنين - ملحق اسرة

الثلاثاء - ملحق ديمقراطية

الثلاثاء - ثقافة شعبية

الاربعاء - ملحق ادب

الخميس - شمس الصباح

   

حكمة يابانية

   


11/6/2013 12:00 صباحا

كاظم الطائي
لم تصل اليابان الى ما وصلت اليه اليوم من تقدم اقتصادي وحضاري ورياضي وغير ذلك الا بالتخطيط السليم والاصرار على البناء والتضحيات الجسام التي قدمتها للملأ بأفضل صورة وباتت صناعاتها مثلا محط اعجاب الجميع وعدت ماركاتها الاكثر رواجا في الاسواق العالمية وما يهمنا في موضوع اليوم الوثبة الرياضية لهذا البلد وسعيه للحاق بركب الاوائل في العديد من الفعاليات التي تابعنا منها كرة الطاولة والجمناستك والمصارعة والفنون القتالية وغيرها من العاب قدمت رياضييها بامتياز مشهود وتربعت على الصدارة في مناسبات كثيرة.
حال الكرة اليابانية ارتبط بمنهاج خضع لمراحل زمنية متعاقبة وعانت كثيرا امام منتخبات القارة وصبرت على معانقة شباكها الكثير من الاهداف بواقعية دفعتها لحث الخطى نحو مستقبل افضل واهتمت بدوريها الكروي واستعانت بنجوم اللعبة الاسيويين ومن اوروبا وأميركا الجنوبية لرفع درجة التأهب واضفاء الجماهيرية على منافساتها المحلية واطلقت العنان لحضورها في السنوات الاولى من عقد التسعينيات وكادت ان تصل الى مونديال أميركا في العام 1994 لولا  هدف عراقي جاء في اللحظة الاخيرة بامضاء جعفر عمران عادل النتيجة ومهد لوصول فريق كوريا الجنوبية لكأس العالم واخرج اليابان من تصفياتها و بات ناقوسا تستعيد ذكرياته سنويا وحرصت على دعوة لاعبنا لحضور اكثر من احتفالية تتوقف فيه امام تجربة حية لها علقم الطعم لكنها وعت الدرس جيدا وناقشت بعلمية اسباب ماحصل في حينها ومقومات التأهل المستقبلي.
اهل اللعبة في بلاد الساموراي ارسوا دعائم التطور عبر دراسات معمقة وحلول جذرية ناقشت خطوات التقدم بدءاً من احتضان فعاليات المونديال كما حصل في نسخة العام 2002 التي استضافتها مع كوريا الجنوبية ومن ثم تشكيل منتخبات قادرة على المنافسة قاريا نالت مرادها في العديد من المشاركات الاسيوية وحصدت الكؤوس والتطلع الى حصد بطولة العالم بعد ثلاث دورات مقبلة ليس من باب التمني ولكن من خلال خطط عملية واشراف ميداني لخبراء واهل معرفة ودراية باستشراف المستقبل.
   

المزيد من المواضيع