السبت - ملحق علوم

الاحد - ملحق فنون

الاثنين - ملحق اسرة

الثلاثاء - ملحق ديمقراطية

الثلاثاء - ثقافة شعبية

الاربعاء - ملحق ادب

الخميس - شمس الصباح

   

بايدن يجدد للمالكي الدعم الأميركي لأمن العراق

   


31/10/2013 12:00 صباحا

بغداد ـ الصباح ـ الاء الطائي
تكتسب زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى واشنطن، والتي استهلها امس، بلقاء جمعه مع نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن، اهمية قصوى في معالجة العديد من الملفات العالقة، على الصعيدين الداخلي والاقليمي، لا سيما الملف السوري، الذي تمكن العراق من حشد موقف دولي لصالح تسويته سلميا. ووسط تلك الصورة، رجحت مصادر نيابية، ان تشهد الزيارة ايضا، مناقشة عدد من المحاور المفصلية المهمة، فضلا عن الازمة السورية، وتداعياتها على المنطقة، كبحث ملفات التسليح وتفعيل اللجان المشتركة بين الجانبين، والتأكيد على تمتين العلاقات العراقية - الاميركية في اطار الاتفاقية الستراتيجية بين البلدين.  
وتحمل الزيارة، بحسب مراقبين، اهمية كبيرة، انطلاقا من تطورات المشهد الاقليمي في المنطقة وتداعيات الازمة السورية، وتنامي موجة الارهاب وانعكاساتها، التي باتت تهدد امن الشرق الاوسط باكمله.
ونقلا عن قناة "العراقية" فقد التقى رئيس الوزراء نوري المالكي، امس في واشطن، نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن، في مستهل لقاءاته المرتقبة في الولايات المتحدة، التي يرجح ان يلتقي خلالها الرئيس الاميركي باراك اوباما غدا الجمعة، لبحث العديد من الملفات على الصعيدين الاقليمي والمحلي.
وبحسب القناة، فان بايدن، وخلال لقائه المالكي، جدد التزام الولايات المتحدة بدعم امن واستقرار العراق، انطلاقا من الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين، لاسيما الاطار الستراتيجي، التي اكدت بنودها على توفير كامل احتياجات العراق التي يمكن بمقدورها مواجهة الارهاب.
وتبرز الايجابية المتوخاة تحقيقها من زيارة المالكي الى الولايات المتحدة، وفقا لبرلمانيين، في امكانية تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين في العراق، لا سيما عقب الدعوات المماثلة التي وجهت من قبل واشنطن الى كل من رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي.
وفي حين استبعد اعضاء من دولة القانون ان تتم مناقشة مسائل داخلية في زيارة المالكي الى واشنطن، رجحت مصادر برلمانية اخرى ان يكون الهدف الاسمى من الزيارة، الضغط باتجاه تمرير قانون الانتخابات، الذي مازال يلاقي معارضة كردية على اقراره.
   

المزيد من المواضيع