((ثأر القائد محمد)) تسحق الإرهاب في صحراء الأنبار

   


26/12/2013 12:00 صباحا

الدبابات والقوات البحرية تشارك في المعركة مع الطيران الحربي       أبناء عشائر الغربية وأهالي القرى الحدودية يساندون القوات الأمنية 
بغداد – الصباح 
وهي تخوض أشرف مواجهة ضد قوى الإرهاب أعلنت مختلف  اطياف المجتمع، دعمها بقوة للقوات الامنية بمختلف صنوفها التي تقاتل التنظيمات الظلامية والإرهابية والتي تمارس مسلسل القتل والدمار والتخريب.
فبرغم مضي خمسة ايام فقط على انطلاق عملية»ثأر القائد محمد»، الا ان النتائج على الارض اثبتت قدرة القوات الأمنية على خوض المعركة والانتصار فيها ضد تنظيم»داعش» الذي بدأ بالتقهقر ومحاولة الهرب الى سوريا او البحث عن ملاذات يعتقد انها آمنة.
يأتي ذلك في وقت واصل فيه ابناء عشائر الغربية دعمهم لاخوانهم في الجيش والاجهزة الأمنية، معنويا، ومعلوماتيا، ولوجستيا.
فقد دمرت القوات الامنية امس  عشرة معاقل لـ»داعش»، وألقت القبض على خمسة ارهابيين، وفككت ثلاث خلايا ارهابية مسلحة، بحسب مصادر أمنية، فيما اعلنت وزارة الدفاع مقتل»11» ارهابيا وضبط «24» سيارة مسروقة، ودك العديد من المواقع التي كان يحتمي فيها الارهابيون.
كما توغلت الدبابات امس في عمق وادي حوران بعد قصفه ليلة أمس الاول(الثلاثاء) بالطيران الحربي.وذكر المصدر انه «بعد القصف الجوي للطيران على وادي حوران في صحراء الانبار والذي يأوي المجاميع الارهابية بدأت الدبابات بالتوغل في عمق الوادي للقضاء على تلك المجاميع الارهابية».
وامر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي القوات الامنية بتنفيذ عمليات واسعة النطاق في صحراء الانبار لتطهيرها من عناصر تنظيم «داعش» الارهابي بعد استشهاد قائد الفرقة السابعة اللواء الركن محمد الكروي وعدد من الضباط والجنود اثناء اقتحامهم معسكرا لـ»داعش».ودعما للطيران الحربي والمشاة، شاركت القوات البحرية امس بعمليات ضد الجماعات الارهابية في محافظة الانبار، اذ اشار مصدر امني الى ان «القوات البحرية شاركت بزوارق حربية سريعة بالعمليات العسكرية التي ينفذها الجيش ضد الجماعات الارهابية المسلحة في محافظة الانبار من خلال تأمين نهر الفرات عند نقطة دخوله العراق من سوريا». وأضاف المصدر ان «تلك القوات بدأت بإزالة الطوافات والعوارض الخشبية والقوارب التي من الممكن ان يتسلل عبرها المسلحون من سوريا الى العراق». 
واكد ان «هذه القوات شرعت بإنشاء حواجز عميقة داخل النهر، لمنع تسلل المسلحين من خلال ارتدائهم بدلات الغوص»، مشيرا الى ان «هذه العمليات تجري بمساعدة قوات حرس الحدود».
وعلمت»الصباح» من مصادر أمنية رفيعة هروب عدد من قيادات تنظيم «داعش» الارهابي الى سوريا فور بدء تنفيذ عملية «ثأر القائد محمد» التي حققت نتائج ايجابية، رغم قصر عمرها.
وتتزامن هذه التطورات مع معلومات استخبارية تفيد بان هذا التنظيم يعاني الهزيمة وعدم القدرة على الوصول الى اهدافه ما يضطره بالتالي الى البحث عن اهداف سهلة ليمارس من خلالها عملياته الجبانة فيقتل المواطنين الابرياء في محاولة لاستثارة الشارع العراقي مثلما حدث امس باستهداف كنيسة في منطقة الدورة.مصادر أمنية رفيعة اكدت ان القوات الأمنية تسيطر على اغلب الحدود المشتركة، باستثناء بعض المناطق التي تعمل حاليا على اغلاق الثغرات فيها بالتعاون مع العناصر الاستخبارية واهالي القرى القريبة للحدود المشتركة.
وتصاعدت الدعوات امس الى توسيع نطاق عملية»ثأر القائد محمد» التي اطلقها القائد العام للقوات المسلحة لتشمل جميع المناطق التي تتواجد فيها خلايا الارهاب.
كما ايدت الكتل السياسية العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الأمنية للقضاء على ما يسمى تنظيم»داعش» في صحراء الانبار.
وفي الانبار، اكد نائب رئيس مجلس المحافظة فالح يونس العيساوي في تصريح خص به «الصباح»: ان «العملية العسكرية (ثأر القائد محمد) التي تقوم بها قيادتا عمليات الانبار والجزيرة والبادية تساندها قوات قادمة من بغداد مستمرة منذ خمسة ايام في صحراء المحافظة لملاحقة فلول الجماعات الارهابية التي عاثت خراباً في البلد بشكل عام وفي المحافظة بشكل خاص والقضاء عليها».
وعن اهم ما يميز هذه العملية عن سابقاتها، اشار العيساوي الى ان الجيش خلال هذه العملية اعتمد ستراتيجية جديدة من خلال تغيير التكنيك واستخدام التكنولوجيا الحديثة في كشف وضرب اوكار الارهابيين في الصحراء واستخدام طيران الجيش وطائرات حديثة (Queen Air) لدك تلك المعاقل والقضاء عليهم بشكل نهائي.وتوقع بان تلك العملية اذا ما استمرت بشكل اطول فانها من الممكن ان تحقق الانتصار الكامل ويكتب لها النجاح الكامل.



   

المزيد من المواضيع