السبت - ملحق علوم

الاحد - ملحق فنون

الاثنين - ملحفق اسرة

الثلاثاء - ملحق ديمقراطية

الثلاثاء - ثقافة شعبية

الاربعاء - ملحق ادب

الخميس - شمس الصباح

   

تأكيدات بأهمية استقرار العملة في النهوض الاقتصادي

   


19/2/2014 12:00 صباحا

بغداد – الصباح 
تتواصل الاصوات المطالبة بالعمل على رفع قيمة العملة المحلية عبر جملة من الاجراءات التي تحد من حالات التلاعب والسيطرة على ظواهر سلبية قد يشهدها سوق المال المحلي ( بحسب مختص بالشأن المالي )، حيث يعمل سوق النقد المحلي وفق اجراءات تنظيمية تصدر عن البنك المركزي العراقي بهذا الحفاظ على قيمة العملة ورفع سعر صرفها امام العملات الاجنبية.
المختص بالشأن المصرفي منير حسن الجبوري  اشار الى اهمية ان تنطلق المصارف الخاصة المحلية من مبدأ اعتماد آليات عمل تدعم العملة، من خلال تلافي عمليات غسيل الاموال ، وبيع الدولار بالاسعار المحددة من قبل البنك المركزي، لاسيما اعتماد آليات جديدة اعتمدت بعد الاجتماع التشاوري مع رابطة  المصارف الخاصة في العراق. واضاف في حديث لـ ( الصباح ) ان عمل المصارف الاهلية في البلد لابد ان يتجه الى المشاركة في اعمال التنمية والاعمار التي تنتظرها جميع القطاعات الاقتصادية في عموم المحافظات، لافتا الى ان عمليات التنفيذ تتطلب سيولة نقدية كبيرة، وهناك مصارف تملك القدرة على تمويل البعض من المشاريع، لاسيما ان عدد من البنوك تتوجه الى رفع رؤوس اموالها بشكل متواصل خارج السقف المحدد من قبل البنك المركزي بمديات مختلفة.واشار الى اهمية ان تفهم المصارف متطلبات عملية التنمية الاقتصادية وآليات الاقراض التي لابد ان تستند لسياقات عمل منطقية تضمن حقوق طرفي العمل، مشيرا الى ان وجود ضمانات لعمليات التمويل امر في غاية الاهمية ويعزز الثقة في التعامل ويضاعف عمليات التمويل التي تتبناها المصارف الخاصة.وقال :إن المشاريع الاستثمارية كثيرة وفي قطاعات مختلفة وتتطلب عمليات تمويل يمكن ان يكون للمصارف الاهلية الدور الايجابي في ذلك، شرط وجود تنسيق في العمل بين المستثمر والمصرف الممول، مشيرا الى عدد من الحوادث التي أثرت سلبا على عمليات التمويل والتي تمثلت باختفاء المستثمر بعد القسط الاول الذي يستلم من المصرف، الامر الذي نتج عنه تراجع في عمليات التمويل الا بعد اجراءات ضامنة قد تستغرق وقت طويل. ولفت الى اهمية العمل على تحديث الانظمة المصرفية بما يحقق تعدد في المنتجات المتطورة واللحاق بركب المصارف العالمية التي تجاوزت الـ( 100 ) منتج في حين مصارفنا الى اليوم تقف عند عدد حجول من المنتجات لايتجاوز (15 ) منتجا.واكد اهمية النهوض بالكفاءات البشرية وجعلها تواكب التطورات التكنولوجية التي شهدتها البنوك العالمية من خلال المشاركة في الدورات التدريبية التي تنظم في مختلف دول العالم او في مراكز البنوك العالمية، لاسيما ان بعض المصارف الدولية بدأت بفتح فروعا لها داخل البلد، لافتا الى ان مصرف الخليج على سبيل المثال يعمل اشراك كفاءاته في دورات متواصلة خارج البلد للوقوف على اهم التطورات التي شهدها القطاع المصرفي العالمي، لاسيما بعد الخطة التي وضعها للنهوض براسماله الى (850 ) مليار دينار.
   

المزيد من المواضيع