عشرات الآلاف يتطوعون للقتال الى جنب القوات المسلحة

   


14/6/2014 12:00 صباحا

الجيش يستعد لتحرير الموصل بعد أن سيطر على تكريت وسامراء
بغداد - الصباح
وقف العراقيون صفا واحدا للدفاع عن البلد، ملبين نداء الوطن، الذي تسعى المجاميع الارهابية خائرة الى نفث سمومها في مدن اخرى، غير نينوى، التي سيطر «داعش» على اجزاء واسعة منها، قبل ان تعلن قوات عراقية خاصة مدربة على حرب الشوارع سيطرتها على اطراف الموصل، في خطوة تسبق العملية الكبرى التي يتوقع ان تنطلق قريبا في المحافظة، لا سيما عقب الزخم العسكري الناجم عن تطوع عشرات الالاف في  عموم المحافظات.ولم تقتصر الوقفة البطولية على اهالي بغداد والمحافظات الجنوبية والوسطى فحسب، بل اقدم ابطال نينوى انفسهم على تشكيل «حركة الضباط الاحرار» التي اعلنت وقوفها الى جنب القوات الامنية في مقاتلة «داعش» في وقت دحرت خلاله افراد العشائر المنتفضة الارهابيين في عدة مناطق اخرى من المحافظة.وبغية العمل على حسم المعركة بشكل سريع، ادخل العراق بشكل فوري ست طائرات من نوع (mi35) الروسية الى الخدمة بشكل مباشر بعد ان تسلمها امس الاول الخميس، كما افتتحت وزارة الدفاع 5 معسكرات لإيواء المنسحبين من نينوى، وأصدرت توجيهاتها الى قيادة القوات البرية بتنسيب آمرين للمعسكرات لا تقل رتبهم عن عميد.
واعلن قائد قوة حماية قضاء تلعفر  بمحافظة نينوى “ابو الوليد” أن هناك ستراتيجية جديدة لمواجهة “داعش” ستطبق بالمناطق المحيطة، مشيرا الى وجود تنسيق مع العشائر لحفظ الامن، فيما لفت الى ان العمليات العسكرية متواصلة لدحر تنظيم “داعش” اينما وجد. وقال اللواء الركن المعروف بـ”ابي الوليد”، في تصريح لقناة “العراقية”: إن “هناك ستراتيجية جديدة لمواجهة {داعش} سنطبقها بالمناطق المحيطة”.
واضاف ابو الوليد “رفعنا شعار النصر ضد عصابات “داعش” وهناك تنسيق مع العشائر لحفظ الامن”، مشيرا الى ان “هناك عمليات عسكرية متواصلة لدحر عصابات “داعش” اينما وجدت”. الى ذلك، دعا رئيس القائمة العربية صالح المطلك إلى تشكيل قوة عسكرية من اهالي محافظة نينوى لتحرير مدنهم من عصابات “داعش” الارهابية . مبينا أن ازمة الموصل تحتاج إلى تضافر جهود الجميع للتصدي لها وعودة الحياة الى المدينة .
واقدمت “داعش” فور سيطرتها على اجزاء من الموصل على ارتكاب جرائم عدة استهلتها بقتل المسيحيين والايزيديين والشبك والتركمان، قبل ان تقدم خلال اليومين الماضيين على قتل 14 مواطنا من اهالي الموصل اعترضوا على نهجها في المحافظة.
واضافة الى تلك الجرائم فان “داعش” اصدر وثيقة اطلق عليها “وثيقة المدينة” في الموصل، تضمنت المطالبة بهدم المزارات الدينية، في صورة تدل على سعي الارهابيين الى خلق فتنة كبرى بين ابناء البلد.
بدورهم، كشف عدد من رجال الدين،عن أن “داعش” قتل الشيخ محمد المنصوري إمام وخطيب جامع الموصل الكبير  ومثل بجثته بعد أن رفض مبايعتهم.
في هذه الاثناء اعلن وصول قوات التعبئة الشعبية الى سامراء لحماية المراقد المقدسة.

   

المزيد من المواضيع